أمّ الْعَرَبْ... أمّ الإمَارَاتْ

أمّ الشِّيُوْخ.. أمّ الْمَعَانِيْ

 

لِكْ بِالْوَلا وِالْحِبّ رَايَاتْ

وِنْزِفّ لِكْ أسْمَى التَّهَانِيْ

 

قَدْرِكْ سِمَا فَوْق الْمِجَرَّاتْ

وِاسْمِكْ تَعَانِقْه الأمَانِيْ

 

كَمْ حَقِّقَتْ يَمْنَاكْ غَايَاتْ

وَاكْرَمْتِيْ الْقَاصِيْ وْدَانِيْ

 

قَوْل وْفِعِلْ حِزْتِيْ شَهَادَاتْ

الأوَّلْ أسْمِكْ هُوْب ثَانِيْ

 

مَايْ الذَّهَبْ خَطّ الرِّوَايَاتْ

يَذْكِرْ عِرِيْبِيْن الْمِجَانِيْ

 

(زَايِدْ) بِقَلْبِكْ حَيّ مَا مَاتْ

مَا غَابْ عَنِّكْ لَوْ ثِوَانِيْ

 

لَوْ بِالْجِسَدْ تَحْت الثَّرَى بَاتْ

مِنْ قَالْ ذِكْر الْحِرّ فَانِيْ؟

 

وِ(مْحَمَّدْ) اللَّى لِهْ بِطُوْلاَتْ

وَاضِحْ كَمَا السَّبْع الْمِثَانِيْ

 

وِعْيَالِكْ شْيُوْخ الْمِرُوَّاتْ

رَمْز الشِّجَاعه وِالتِّفَانِيْ

 

أنْظَمْت لِكْ مِنْ غِزِرْ دَانَاتْ

شِعْرٍ خِفَقْ بِاحْسَاسْ حَانِيْ

 

غَالِيْ ثِمَنْ وِخْفِيْف كَيْلاَتْ

وَزْنِهْ كِحِلْ عَيْن الدِّمَانِيْ

 

بِكْ تِعْتِزِيْ بِالْفَخَرْ هَامَاتْ

وِاسْمِكْ وَشِمْ وِسْط الْمَحَانِيْ

 

يَا(فَاطمه) يَا امّ الإمَارَاتْ

أمّ الْعَرَبْ... وِامّ الْمَعَانِيْ