عَلَيْك قَبلْ الثَّنَا تَسْلِيْم بَارِيْنَا

يَا اللَّى مِنْ الْحَمْد ذِكْر أسْمِكْ وْمِنْوَالِكْ

 

تَحِيَّةْ قْلُوْبنا نِرْفَعْ بِهَا ايْدَيْنَا

لَعَلَّهَا يَا سِمُوّ الْمَجْد تِرْقَى لِكْ

 

يَا مِسْتِحِقّ الثَّنَا لَوْ كَانْ مَا اثْنَيْنَا

عَلَيْك تَثْنِيْ قَبِلْ مَا نَثْنِيْ أفْعَالِكْ

 

نِفْخَرْ بِفِكْرِكْ عَلَى الدِّنْيَا حِوَالَيْنَا

يَالَيْن كِثْرَوْا مِحِبِّيْنِكْ وْعِذَّالِكْ

 

أمَّا الْمِحِبِّيْن مِنَّا وَاللّه وْفِيْنَا

وَامَّا سِوَاهُمْ عِسَاهُمْ فِدْوَةْ ظْلاَلِكْ

 

رَبِّيْ بْـ(زَايِدْ) وْ(رَاشِدْ) عَزّ مَاضِيْنَا

وَاخْرَجْ بهُمْ هَالْوِطَنْ مِنْ لَيْلِهْ الْحَالِكْ

 

وَاللّه عِطَانَا (خِلِيْفِهْ) نَجْم يَهْدِيْنَا

وْعَزّ مَجْدِهْ يَا شَيْخ الْجُوْد بَامْثَالِكْ

 

يَا (مْحَمَّدْ) أسْمِكْ غِدَا رَمْز لْتِسَامِيْنَا

وِالْوَاقِعْ الْحَيّ يِشْهَدْ لِكْ عَلَى ذلك

 

سِيْرَتْك هِيْ مِخْتَصَرْ سِيْرَةْ مَعَالِيْنَا

مَنْزِلْك فِيْ قْلُوْبنا وِالنَّجم مِنْزَالِكْ

 

أنْت الْبَحَرْ لَى عَلَى شَطّهْ مِوَانِيْنَا

اللُّوْل فِيْ رَاحِتِكْ وِالْخَيْر فِيْ فَالِكْ

 

وِانْت السِّمَا اللَّى تَحَتْ ظِلِّكْ مِبَانِيْنَا

نطَاوِلِكْ بِالْبِنَا الشَّامِخْ وَلاَ طَالِكْ

 

يَا حِلْمِنَا اللَّى تَعَلَّقْ بِهْ أمَانِيْنَا

لاَ كِبْرَتْ الْمِعْضِلِهْ تِوْقَفْ لَهَا لْحَالِكْ

 

تَوَّاقْ صَوْب الْعِلا لِلْمَجْد تَدْعِيْنَا

نَادَيْت وِالشَّعْب لَى نَادَيْت لَبَّى لِكْ

 

يَا الْقَايِدْ اللَّى بِعِزِّهْ شَاعْ طَارِيْنَا

مِنْ بَيْن كِلّ الشِّعُوْب وْكِلِّنَا رْجَالِكْ

 

يَا الْفَارِسْ اللَّى عَلَى نَهْجه عِوَادِيْنَا

تَعْرِفْ طِرِيْق الكؤوس وْدَرْبَهَا السَّالِكْ

 

الرَّقَمْ وَاحِدْ هَدَفْنَا وْمِنْ مِبَادِيْنَا

وِانْتِهْ لَنَا قِدْوِةٍ وِالسَّبْق يِحْلَى لِكْ

 

يَا الشّاعِرْ اللَّى تِجَدَّى بِهْ قِوَافِيْنَا

نَجْرِيْ بِمِجْرَى مِثَايِلْنَا عَلَى امْثَالِكْ

 

وِنْقُوْل شِكْرَاً وْشِكْرَاً مَا تِكَفِّيْنَا

وَلا وِفَتْ قَطْرِةٍ مِنْ جِمْلَةْ أفْضَالِكْ