مِضَنْ سَبْعِيْ عِجَافْ وْطَافْ وَقْتِكْ يَا ظُمَا الإحْسَاسْ

عَلَى الْعُوْج النَّحَايِفْ هِلّ وَبْلِكْ يَا قِصِيْد وْحِلّ

 

مِتَى مَا نَاضْ بَرَّاقْ الْمَحَانِيْ... وَامْطَرْ الْكُرَّاسْ

قِطَفْتِكْ يَا قِصِيْدِيْ شِيْح سَيْح وْيَاسِمِيْن وْفِلّ

 

ظِنُوْن النَّاسْ تَصْدِمْنِيْ.. وْيَلجِمْنِيْ كَلاَمْ النَّاسْ

خِذْ عْلُوْم النِّوَايَا الصَّافِيَاتْ وْعَنْ حِتَاتِهْ خَلّ!

 

حِبِيْسَةْ عِفِّتِيْ وَآشُوْف يَا كَمْ عَارِي ٍ بِلْبَاسْ

ألاَ يا اللّه عَافِيْنِيْ عَنْ دْرُوْب الخطا وِالزَّلّ

 

صِفَا لِيْ دَفْتِرِيْ.. وِالرَّوْزنامه تَطْوِيْ الْجِلاَّسْ

تِسَاقَطْ وَاحِدْ وْثَانِيْ وْثَالِثْ فِيْ سِلاَلْ الْكِلّ!!

 

يَرَاعِيْ مِرْودي.. وِالْحِبر كَحَّلْ نَاعِسْ الْقِرْطَاسْ

عَلَى مَكْتَبْ سِتَايِرْه الْحرير مْن الأسَى تِسْمَلْ..!

 

يِنَازِعْنِيْ أسَى نَفْسِيْ زِمَنْ... وَانْزَعْ رِمَاحْ الْيَاسْ

وَاشُوْف أكْثَرْ حَرَارْ الذَّاتْ كَذْبه فيْ سِجُوْن الظِّلّ

 

وَرَا مْسَمَّايْ أتِمّ.. وْ لا تِسَمَّى فِيْ الْوِضُوْح عْمَاسْ

نِقَا ذَاتِيْ حِشَمْنِيْ دَوْم عَنْكُمْ يَا رِعَاةْ الْقِلّ

 

عَلَى مِنْ كَالْ وَزْنِكْ يَا قِصِيْدِيْ دُوْنِمَا مِقْيَاسْ

تَرَفَّعْت وْحِضِيْض الدَّرْك مِنْزَالْ الْحِسَدْ وِالْغِلّ

 

فَرَاشه... وِالزَّهَرْ قِيْفَانْ... وَانْسَامْ الْخميل أنْفَاسْ

 أَرَوِّضْ قَافِيْ بْكَيْفِيْ.. وْلاجْلِيْ (مِمْتِنِعْ يِسْهَلْ)!