عَانَقْ الصِّبْح النِّدِيْ حَبَّةْ كَرَزْ

لَوْنَهَا الأحْمَرْ لِثَمْ ثَغْر الْحَيَاهْ

 

وْلَوَّحْ الشَّايِبْ بِمِسْبَاحْ الْخَرَزْ

مِنْ بَعَدْ مَا قَامْ مِنْ فَرْض الصَّلاَهْ

 

وِالْفَجِرْ نُوْره مِنْ الْمَشْرِقْ بَرَزْ

يَوْم قِرْص الشَّمْس يِصْعَدْ فِيْ سِمَاهْ

 

وِالزَّهَرْ لَوْنِهْ مِثِلْ نَقْش ٍ طَرَزْ

فَوْق صَدْر الأرْض مِنْ نَفْحَةْ شِذَاهْ

 

وْلَمّ طِفْل الْمِدْرِسِهْ الْكِتْب.. وْفَرَزْ

دَفْتَرْ الْوَاجِبْ.. وَاخَذْ حِلْمِهْ مَعَاهْ

 

وْحَاسِدِيْ يا اللَّى تَحَتْ ضِلْعِيْ غَرَزْ

رُمْح حِقْدِهْ.. شُوْف كَيْف اللّه بَلاَهْ

 

النِّشَايِبْ صَابِتِهْ مَهْمَا احْتَرَزْ

وِالْغِرُوْر وْكِبْر نَفْسِهْ لَى عِمَاهْ

 

ضَاعْ وَقْتِهْ مَا عِمَلْ خَيْر وْحَرَزْ

مِنْ سِنِيْن الْعِمِرْ غَيْر.. آخِرْ شِقَاهْ