الْبَارحه وَانَا آتَخَيَّلْ طَيْفِكْ بْشَاطِيْ الْغِرُوْب

خَانَتْنِيْ الدَّمْعه وْطَاحَتْ وِانْفِضَحْ مَدْلُوْلها

 

مِنْ بَعْدَهَا أيْقَنْت إنّ الْقَلْب فِيْ حِبِّكْ يِذُوْب

وِانّ اللِّيَالِيْ مَا تِنَسِّيْنِيْ غَلا مَجْمُوْلها

 

وِانْ قِلْت لِكْ فِيْ يَوْم إِنِّيْ عَنْ هِوَاكْ أقْدَرْ أتُوْب

إِعْرِفْ بَأَنِّيْ مَانِيْ بْصَادِقْ وَانَا آقُوْلَهَا

 

حَبَّيْت غَيْرِكْ بَسّ تِكْرَمْ حِبّ خَدَّاعْ وْكِذُوْب

وِالاَّ انْت حِبِّكْ مَالِي ٍ عَرْض السِّنِيْن وْطُوْلها

 

عَادَتْنِيْ الْفَرْحه وْحِلْوَاتْ اللِّيَالِيْ وِالدِّرُوْب

إِلَيْن بَيَّحْت الْخِوَافِيْ وِانْتِثَرْ هَمْلُوْلها

 

تَعَالْ.. تِكْفَى.. طَالِبِكْ.. خَلاَصْ مَلَّيْت الْحِرُوْب

تَعَالْ شُوْف رْمَاحْ غَيْرِكْ بِالضِّلُوْع فْعُوْلها

 

الْبَعْض مِنْهِنْ تَرْفِسْ النِّعْمِهْ وْمِبْسَمْهَا شِرُوْب

وِتْقُوْل لِلْعَقْل يْتِنَحَّى لاَ لِمَحْ مَحْصُوْلها

 

وِالْبَعْض مِنْهِنْ حِسْنَهَا غَطَّى عَلَى حِسْن الشِّعُوْب

السَّائِدِهْ وِالْبَائِدِهْ.. يَعْنِيْ خَيَالِيْ زَوْلها

 

لكنّ وَاللّه حِبِّهِنْ الْيَا اجْتِمَعْ كِلِّهْ يَا دَوْب

مَا يَاصِلْ لْنِقْطه – حبيبي - يِسْتَحَالْ وْصُوْلها

 

الْعِمِرْ يَمْضِيْ وِانْت جَالِسْ تِرْتِكِبْ فِيْنِي ذِنُوْب

وِالنَّاسْ تِسْرَحْ مَعْ حَبَايِبْهَا وْتِمْرَحْ حَوْلها

 

إِنْ كَانْ بَاقِيْ لِيْ بِقَلْبِكْ حِبّ أرْسِلْ مِنْ يـِنُوْب

يْبَلِّغْ ضْلُوْع ٍ تَرَاجَفْ كِلّ مَا طَرَّوْا لها

 

الْبِعْد، لانّ الْبِعْد دَايِمْ يِخْتِصِرْ عِمْر الْقِلُوْب

وَانَا حَيَاتِيْ سِبِّتِكْ ضَيَّعْت نِصّ فْصُوْلها