يَا أبْخَلْ النَّاسْ فِيْ جَاهِكْ وْفِيْ مَالِكْ
نَاصِيْك مِخْطِيْ.. وْرَاجِيْ شِيْمِتِكْ غَادِيْ!
الطِّيْب: قِمّهْ.. وْلاَ هِيْ مِرْكَبْ أمْثَالِكْ!
شِفْت الشِّوَاهِقْ.. وْقِلْت: أرْيَحْ لِيْ الْوَادِيْ..!
بِخِيْل.. حَتَّى عَلَى أهْل الْبَيْت وِعْيَالِكْ!!
وِشْلَوْن تِشْرَهْ عَلَيْك عْيَالْ الاجْوَادِيْ؟!
تِمُوْت مِظْمِيْ.. وْمَاكْ يْجِفّ فِيْ جَالِكْ
لَوْ يِحْسَبْ الْمَا.. حِسَبْتِهْ عِنْد عَدَّادِيْ
فَرْعِكْ كِبِيْرٍ.. ولكن خَانِكْ ظْلالِكْ
مَا بِكْ مِقِيْلٍ لنَفْسِيْ كَيْف لِابْعَادِيْ
تِفْخَرْ بِجَدِّكْ وْطِيْبه مَا تَهَيَّا لِكْ
لَوْ هُوْ دَرَى بِكْ.. مْحَرِّمْ جَيْب الاوْلاَدِيْ
تِمِدّ عِنْقِكْ.. وْلَيْتِكْ تَلْبِدْ أشْوَى لِكْ
وِالْبِخِلْ مِلْبِدْ يِمِرّ مْن الْعَرَبْ عَادِيْ
