مِنِّكْ جروحي وانْت جَرْحِكْ مِنْ الْغَيْر
وِشْ لَوْن تَطْلِبْنِيْ أدَاوِيْ جِرُوْحِكْ..؟!
وِدِّكْ يطير بْدُوْن جِنْحَانِهْ الطَّيْر
محال لو تَعْطِيْه جِسْمِكْ وْرُوْحِكْ
وَانَا حِطَامْ مْكَسَّرْ الْقَلْب تَكْسِيْر
مِنْ حِيْن طَاحَتْ فِيْ خفوقي صِرُوْحِكْ
يَا دَوْب خِطْوَاتِيْ تِقَاوَتْ عَلَى السَّيْر
وزالت عَنْ عْيُوْنِيْ غِطَاوِيْ وِضُوْحِكْ
وْمِنْ هُوْ عِقُبْ فَقْد الْبِصَرْ شَافْ تَنْوِيْر
لا تِسْأله وِشْ عَادْ غاية طموحِكْ..؟!
وِاللَّي يِخِيْط الْجَرْح مِنْ دُوْن تَخْدِيْر
لا تَشْتِكيْ لِهْ عَنْ قِسَاوَةْ قروحك
ما عاد أبِيْ لِلَّى حِصَلْ مِنْك تَبْرِيْر
ولا عاد يَعْنِيْنِيْ لقاك وْنِزُوْحِكْ
وَجْه الحقيقه بَانْ مِنْ دُوْن تَعْكِيْر
وِالشَّوْف يَغْنِيْ عَنْ وِصَايِفْ شِرُوْحِكْ
يَامَا نِصَحْتِكْ دُوْن زَلِّهْ وْتَقْصِيْر
وِالْعِنْد يِجْرَحْ مِنْ سِكُوْتِكْ وْبَوْحِكْ
مَا كِنْت تَحْسِبْ للزِّمَنْ أيّ تَغْيِيْر
وْبالجدّ تَرْمي مِنْ كِنَانَةْ مِزُوْحِكْ
رِحْ مَا بِيَدِّيْ لِكْ وِسِيْلِهْ وْتَبْرِيْر
مَا جَابِكْ إلاَّ جَرْح كَابِحْ جِمُوْحِكْ
لكنْ ما دَامِكْ تِعَشَّمْت بِيْ خَيْر
حِسّ بْأسَايْ.. يْهُوْن سِهْدِكْ وْنَوْحِكْ
