صِدِيْقِيْ الصَّادِقْ صِدِيْقِيْ الْحَقِيْقِيْ
الْغَايِبْ الْحَاضِرْ عَلَى بَالْ صَاحِبْك
ضَايِقْ ذِكَرْتِكْ.. فِيْ اسْتِرَاحَةْ طِرِيْقِيْ
وِدِّيْ أسَوْلِفْ لِكْ عَنْ الْحَالْ وَاكْتِبْك
آسِفْ عَلَى الإزْعَاجْ.. عَفْوِكْ صِدِيْقِيْ
عِذْرِيْ الْغَلا وِالْوِدّ مِنِّيْ يِخَاطِبْك
صَحّ الْحَيَاةْ ظْرُوْفها لِيْ تِعِيْقِيْ
بَسّ الْحَقِيْقه مِنْ يِحِبِّكْ.. يِعَاتِبْك
مَا كَنّ مَا كَنَّا.. رِفِيْق وْرِفِيْقِيْ
يَمْنَايْ فِيْ يَمْنَاكْ وِالْقَلْب يِصْحَبْك
مَا نَشْتِكِيْ مِنْ ثِقْل هَمٍ وْضِيْقِيْ
قَدْ مَا شِكَيْنَا ظَرْف فِيْ يَوْم غَيَّبْك
رِفْقه جِمِيْلِهْ طَعْمَهَا كَالرّحِيْقِيْ
مَا عَاضَهَا صَاحِبْ وْلاَ عَاضِنِيْ إِبْك
يَا صَاحِبِيْ وِالْوِدّ حَبْله وِثْيِقِيْ
لَوْ نِبْتِعِدْ أشْيَاءْ فِيْنِيْ تِقَرِّبْك
دِنْيَا رِمَتْنَا فِيْ بَحَرْها الْعِمِيْقِيْ
وَاشْغَالَها حَتَّى مِنْ الأهْل تَطْلِبْك
فِيْ وَضْعَهَا صِرْنَا شَرَاتْ الْغِرِيْقِيْ
لا انْتِهْ تِرَتِّبْهَا وْلاَ هِيْ تِرَتِّبْك
قِلْ لِيْ مِتَى الأيَّامْ تِصْفَى.. وْنِفِيْقِيْ؟!
خَوْفِيْ الْعِمِرْ يَمْضِيْ وْتَفْقِدْ حَبَايِبْك
صِدِيْقِيْ الصَّادِقْ صِدِيْقِيْ صِدِيْقِيْ
مِنْك الْعِذِرْ مَا كَانْ وِدِّيْ أعَاتِبْك
