حَاوَلْت أكُوْن الظِّلّ لاكْثَرْ مِنْ مِكَانْ
وْحَاوَلْت أكُوْن الصَّوْت لاكْثَرْ مِنْ زِمَنْ
حَاوَلْت حَتَّى مَا بِقَى لِيْ فِيْ الرِّهَانْ
إلاَّ صَبَاحٍ مَا كِسَبْ غَيْر الرَّهَنْ
صَلَّيْت لِلْخِيْره وْغَيَّرْت الزِّمَانْ
وْحَطَّمْت فِيْ صَوْت الضَّمير آخر وَثَنْ
يَمْكِنْ تِجَاهَلْت السِّنِيْن وْ(فِعل كَانْ)
وْيَمْكِنْ تِجَاوَزْت الأمَاكِنْ وِالسِّنَنْ
لِقَيْت فِيْ الدِّنْيَا مِوَاعِيْد الْجِنَانْ
مِنْ (جَنَّةْ الدِّنْيَا) وْمِنْ (جَنَّةْ عدن)
أحْسَنْ يَنَابِيْع الحقيقه والْحِسَانْ
مَا يِجْمَعْ الْحِكْمه عَلَى صُوْرَةْ حسن
مَا يَخْفِيْ أيَّامْ الْعِجَافْ إلاَّ السِّمَانْ
أيَّامْ مَا مَرَّتْ عَلَى طِيْب وسمن
كَانَتْ عِجَافٍ مِنْ (سَبِعْ) مَا ادْرِيْ (ثِمَانْ)
مِقْدَارْمَا تَاخِذْ مِنْ أيَّامِيْ ثِمَنْ
مَا لِلْفَتَى فِيْمَا قِصَرْ دُوْنِهْ يدان
مَا قَصِّرَتْ عَنْ مَوْعِدْ الصَّحْرَا مِزِنْ
تَجْرِيْ رِيَاحِكْ غَالِبَاً عَكْس الأمَانْ
والرِّيْح مَا لَبَّتْ رَغَبَاتْ السِّفِنْ
يَمْكِنْ تِفَاصِيْل الطِّيُوْر أكْبَرْ ضَمَانْ
لِمْصَافَحْ الأشْجَارْ فِيْ أطْرَفْ غِصِنْ
مَا تُوْصَلْ الْحَدّ الْبِعِيْد مْن الْعَنَانْ
لوما تِمَوْسَقْ صَوْتِكْ الْعَادِيْ لَحَنْ
فِيْ دَاخِلِيْ يِرْتَجّ للصَّوْت الْمِكَانْ
مَا ادْرِيْ من اللَّي دَاخِلْ الثَّانِيْ سِكَنْ؟
مَا اصْعَبْ علَى الإنْسَانْ فِيْ أيَّةْ زِمَانْ
إلاَّ اخْتِيَاره بَيْن صَوْتِهْ.. وِالْوطن
