قَالَتْ لَنَا فِيْ مَطْلَعْ الشَّمْس مِيْعَادْ
بَاقِيْ بِصَدْر الْحِبّ شَيٍ يقوله
قِلْت إِبْشِرِيْ.. وَاخْفَيْت بِالْجَوْف وَقَّادْ
مِنْ حِيْرِتِيْ.. صَمْتِيْ تَنَامَى ذِهُوْله
مَا ادْرِيْ لِقَا فِيْه أجْمَلْ الْحِبّ يِنْعَادْ
وِالاَّ الْوِدَاعْ أسْرَجْ لِعَيْنِيْ خِيُوْلِهْ
نِسِيْم فَجْر يْنَبِّهْ الْوَرْد بِالْكَادْ
أوْ رِيْح تَكْسِرْ كِلّ غِصْنٍ تِطُوْلِهْ
لاَ خِلْت لِقْيَا شَوْق.. هَاللَّيْل يِزْدَادْ
وِانْ خِلْت فَرْقَى.. يَا خِطَاهْ الْعِجُوْلِهْ
قَلْبِيْ لِطَارِيْ الْوَصل بِالرَّاحْ يِنْقَادْ
وْمِنْ طَارِيْ التَّوْدِيْع رُوْحِيْ جِفُوْلِه
يَا اللَّي تِظِنّ الْحِبّ لِلْحِزن مِيْلاد
ويا اللَّي تِظِنِّهْ فَرْح صَدْرِكْ يِنُوْلِهْ
هذا الهوى لا هُوْ بِفَقْدٍ وَلا اعْيَادْ
مِثْل الزِّمَنْ دَايِمْ تَعَاقَبْ فِصُوْلِهْ
إذا عِطَى.. لِكْ أسْعَدْ النَّاسْ حِسَّادْ
واذا مِنَعْ.. نَفْسِكْ لِنَفْسِكْ عِذُوْلِهْ
بِالْوصل تِخْضَرّ السِّمَا كَنَّهَا بْلاد
وْبِالْهَجر يِنْهَارْ الْمِدَى مِنْ ذِبُوْلِهْ
وْبَاكِرْ لَنَا فِيْ مِطْلَعْ الشَّمْس مِيْعَادْ
إمَّا شِرُوْق الْحِلْم.. وِالاّ أفُوْلِهْ
