(يَا هَيْه مَحْدٍ فِيْ حَيَاتِيْ مَلَكْنِيْ
أنَا سِلِيْل أحْرَارْ مَانِيْ بِمَمْلُوْك)
يَمْكِنْ شِكَيْت وْ قِلْت: حِبِّكْ شِبَكْنِيْ
وِدْمُوْع عَيْنِيْ يَوْم فَرْقَاكْ غَرَّوْك
يَمْكِنْ سِكَتّ وْطُوْل صَمْتِيْ رِبَكْنِيْ
وْخَلاَّنِيْ أَمْسِيْ كَنّ قَلْبِيْ عَلَى شَوْك
لكن باقوله دام طَيْفِكْ تَرَكْنِيْ
باقولها مَا عَادْ فِيْ قَوْلِيْ شْكُوْك
عَيْبِيْ وِفَايْ وْصِدْق قَلْبِيْ عَرَكْنِيْ
فِيْ حِبّ مِنْ هُمْ لَوْ يِحِبُّوْك ضَرَّوْك
مَا انْكِرْ عَنَايْ وْكَيْف جَرْحِكْ سِفَكْنِيْ
وْمَا انْكِرْ أنَا كَيْف أرْتِبِكْ لَيْن طَرَّوْك
لكن وْرَب ٍ فِيْ دِرُوْبِكْ شَرَكْنِيْ
إِنِّكْ بِعِمْرِيْ صِرْت مَنْسِيْ وْمَتْرُوْك
لانِّي خِلِقْت وعِزِّتِيْ مِنْ مَلَكْنِيْ
لِيْ مَنْزِلٍ عَالِيْ وْلِيْ هَيْبَةْ مْلُوْك