عِزَّاهْ يَا عَيْن ٍ جِزَتْ فَقْد طِيْب النَّوْم
لِفَانِيْ بِنَوْمِيْ غَالِي ٍ ظَنِّنِيْ سَالِيْ
يَا لَيْتِهْ يِعَرْف أنِّهْ بعِمْق الْبِصَرْ مَخْتُوْم
وْمِزَايَا جميله مَعْ هَلْ الْجُوْد تِبْرَى لِيْ
وْخَيَالِهْ ملازِمْنِيْ مَعَ يَقْظِتِيْ وِالنَّوْم
كِرِيْم ٍ عِزِيْز ٍ طُوْل بِعْدِهْ بَرَى حَالِيْ
تِمَنَّيْت قِرْبه يَوْم تِزْحَمْ عَلَيّ هْمُوْم
وْتِمَنَّيْت شَوْفه لاَ الْتِقَى غَالِيْ بْغَالِيْ
أدَقّ الْمَعَانِيْ فِيْ اسْلُوْبه وْهُوْ مَحْشُوْم
مَعَ الصِّدْق وِالْمِبْدَا وْالاخْلاَقْ مِتْعَالِيْ
كِرِيْم ٍ ذِكَرْتِهْ يَوْم تِذْكَرْ كِرَامْ الْقَوْم
مَا انْسَاهْ أنَا مِيْر أجْحِدِهْ قِدْم عِذَّالِيْ
مَا انْسَاهْ دَامْ الْكَوْن تَاضِيْ سِمَاهْ نْجُوْم
وْدَامْ الْوِفَا لاهْل الْوِفَا قَوْل وَافْعَالِيْ
أشِدّ الْعَنَا بِالصَّبر لَوْ بَيِّنْ وْمَفْهُوْم
وَادَارِيْه عَنْ هَرْجَةْ حِسُوْدٍ وْجَهَّالِيْ
وَابْدِيْ النِّبَا لِلَّى لهُمْ بِالسِّلُوْم عْلُوْم
حِشَام ٍ لَهُمْ فِيْ مَرْكَزْ الْعِزّ مِنْزَالِيْ
عَسَى يْزِيْل هَمّ الْمِبْتِلِيْ مِ الْعَنَا الْمَحْتُوْم
وْعَسَى يَفْرِجْ الشِّدَّاتْ عَلاَّمْ الاحْوَالِيْ
أعِزِّهْ وَاحَشْمِهْ وَاطْلِبْ اللّه رِجَاهْ يْدُوْم
حَيْثِهْ بِدَرْب أهْل الْوِفَا جُوْد وِظْلاَلِيْ
كِتَبْت الشِّعِرْ لاَجْلِهْ وْ به مَا حِسَبْت اللَّوْم
وْلاَ خِفْت غَيْر الْخَالِقْ الْعَالِمْ الْوَالِيْ