مَا كِلّ شَخْص ٍ فَاضِل ٍ عِنْد الْعَرَبْ يِلْبَسْ عَبَاةْ
وَمَا كِلّ مِنْ يِلْبَسْ عَبَاتِهْ بِالْعَرَبْ شَخْص ٍ فِضِيْل
وْمَا كِلّ خِل ٍ صَالِح ٍ فِيْ هَالزِّمَنْ رَاعِيْ وِفَاةْ
وْمَا كِلّ مِن يِرْعَى الْوِفَا فِيْ هَالزِّمَنْ يِصْلَحْ خَلِيْل
وْمَا كِلْ (حِر ٍ ذُوْ سِلاله سَاميه) يَحْمِلْ صِفَاتْ
وْمَا كِلّ مِنْ يَحْمِلْ صِفَات ٍ سَاميه.. حِرٍ.. سِلِيْل
بِالنَّاسْ تِلْقَى لِكْ رَجِلْ يِسْوَى حَمَايِلْ كَامِلاْت
وْتِلْقَى حَمَايِلْ كَامله مَا تِسْوَى رَجَّالٍ قِلِيْل
الْخَلْق: شَتَّى بِالشِّيَمْ.. وِالْمَعْرِفِهْ.. وِالْمَنْزِلاَتْ
أمْثَالْ: لكن بالأمور السَّالفه مَا هُمْ مِثِيْل
لولا اخْتِلاَفْ أَحْوَالهم مَا بَانَتْ أحوَالْ الْحَيَاةْ
ولولا اخْتِلاَفْعْقُوْلهم مَا بَانْ بِالدِّنْيَا هِبِيْل
وْلَوْلا اخْتِلافْ أخْلاقهم مَا شِفْت فِيْ (مَكّه) قِضَاةْ
وْمَا شِفْت فِيْ كِثْر اخْتِلافْ أخْلاقهم شَرٍ يِهِيْل
أجْنَاسهم مِتْفَاوته.. شَكْل وْشَكـِلْ.. وَاصْل وْذَوَاتْ
وَاهْدَافهم أيْضَاً بَعَدْ مِتْفَاوته.. ذَاتْ الشّكيل
أحْدٍ يِسَاهِرْ هِمِّتِهْ.. وَاحْد ٍ بَلا هِمِّهْ يِبَاتْ
وَاحْد ٍ غَنَاتِهْ عَزِّتِهْ.. وَاحْدٍ مِنْ الْمِغْنَى ذِلِيْل
وَاحْدٍ تِكُوْده حَاجِتِهْ.. وَاحْدٍ يِحُوْج الكايدات
وَاحْدٍ تِمِلِّهْ غَايِتِهْ.. وَاحْدٍ بَلا غَايه مِلِيْل
واحْدٍ تِبِيْدِهْ نَايبه.. وَاحْد ٍ يِبِيْد النَّايِبَاتْ
وَاحْدٍ تِزِيْله نَازِلِــهْ.. وَاحْد ٍ أزَلْ مَا لِهْ مِزِيْل
وَاحْدٍ (ذَهَبْ) فِيْ مَعْدِنِهْ.. وَاحْد ٍ (عَدَنْ) مَا بِهْ غَنَاةْ
وَاحْدٍ (وَقِحْ) وِاسْمِهْ (حَسَنْ).. وَاحْدٍ عَلَى إسْمِهْ دِلِيْل
لِلّه فِي خَلْقه شؤون.. وْمِقْتَضَى.. لكن سِوَاةْ
وِاللَّي يِمَيِّزْهُمْ فَقَطْ مَا يَتْرِكُـوْنِهْ مِنْ حِصِيْل
أسْوَأْهُمْ اللَّي لا هِجَيْتِهْ بِالأمُوْر السَّيِّئاتْ
(مَا كَنِّكْ إلاّ مِنْ بُخِلْ مَا تَشْتِمِهْ) تِمْدَحْ نَبِيْل
وَافْضَلْهُمْ اللَّــي لا مِدَحْتِهْ بِالأمُوْر الفاضلات
كَنِّكْ (هِجَيْتِهْ) مِنْ بُخِلْ مَا تِمْدَحه بَامْرٍ فِضِيْل
لا خَيْر بِاللَّي مَا يِشُوْف الْفَضل بِالنَّاسْ الْكِفَاةْ
وْلاَ خَيْر بِاللَّى مَا يِرِدّ الْفَضل لاصْحَابْ الجميل
عِشْت الْقِلِيْل وْشِفْت فِيْ كِثْر الْعَمَلْ عَيْن النَّجَاةْ
واللَّى يِعِيْش أكْثَرْ يِشُوْف الْمَوْت بِعْيُوْن الْعِطِيْل
مَا بِهْ (عَمَلْ) أقْسَى مِنْ الإضْرَابْ عَنْ كَسْب الْغَنَاةْ
(وْمَا فِيْه مِثْل الْعَجْز عِنْد الْمِقْتِدِرْ) يعمل بطيل
يمكن يطيق الشَّخْص (مَا لاَ يِحْتَمَلْ) لاجْل الْحَيَاةْ
لكن حياة بْلا عَمَلْ (حِمْلٍ) عَلَى الفاضي ثِقِيْل
أشْغَلْت نَفْسِيْ بِالرِّجَا.. وِالْمِرْتَقَى..وَالأمْنِيَاتْ
وِاللَّي يـِرِيْد الْمِرْتَقَى لاَ يِنْتِظِرْ جَنْبه يِمِيْل
أمَّا حَيَاة ٍ فِيْ عِلُوّ.. والاَّ عِلُو ٍ بِالْمَمَاتْ
وِالاَّ بلاَشْ مْن الأمَانِيْ.. وِالْمِعَالِيْ وِالْعِوِيْل
بِالنَّفْس حَاجه وِالْفَتَى يِحْتَاجْ لِهْ أرْبَعْ سِمَاتْ
الْعَزْم.. وِالإصْرَارْ.. وِالإقْبَالْ.. وِالصَّبْر الجميل
لا هَيِّنِهْ أسْهَلْ أبَدْ.. مِنْ اصْطِعَابْ الْهَيِّنَاتْ
وْلا مِسْتَحِيْل أصْعَبْ أبَدْ.. مِنْ امْتِهَانْ الْمِسْتَحِيْل
مَا كَلَّفْ اللّه نَفْس إلاَّوِسْعَهَا.. قَدْر.. وْثِبَاتْ
وِشْلَوْن أبَاتْـرِكْ حَـــاجِتِيْ وِالأمْر فِيْ نَفْسِيْ جِلِيْل
مَا مِنْ سِبِيْل إلاَّوَرَاهْ.. أهْدَافْ.. وِمْرَادْ.. وْمِنَاةْ
وْمَا مِنْ مِرَادْ.. إلاَّ إلِيْه بْكِلّ حَالاَتِهْ سِبِيْل
أقْطَعْ يَدِيْ إنْ مَا قَلَبْت الطَّاوله فَوْق الْمِئَاتْ
وَابْصِمْ مِيِهْ تِنْطَحْ مِيِهْ.. إِنِّيْ عَلَى هذا كِفِيْل