فِيْ (محمَّد) سَيِّدِيْ.. قِلْت الْقِصَايِدْ

وِالْقِصَايِدْ مَا تِقَالْ إِلاَّ بَاهَلْهَا

 

مَا بِغَيْت مْن الْقِصِيْد أيَّةْ فِوَايِدْ

قَبْل تِبْدَا بَعْض الافْوَاهْ بْجِدَلْهَا

 

فِيْ مِجَالاَتْ الْوِفَا رَايِدْ وْسَايِدْ

مَا يِهِمِّهْ صَعْبَهَا وِالاَّ سِهِلْهَا

 

مَعْدِنِهْ وْافِيْ وَتَوْلِيْفَتْه قَايِدْ

حِكْمِتِهْ مَا كِلّ رَجَّالٍ وِصَلْهَا

 

سِيْرِتِهْ مِنْ رَوْعَةْ أفْعَالِهْ شَهَايِدْ

كِلّ رَايَاتْ الْفِرُوْسِيِّهْ حِمَلْهَا

 

رَاسْ مَا يِرْتَاحْ مِنْ فَوْق الْوِسَايِدْ

رَاحِتِهْ الْفِكْره لِيَا تَمَّتْ عَمَلْهَا

 

لا انْتَخَتْ بِهْ كِلّ صَعْبَاتْ الشِّدَايِدْ

حَطَّهَا مِنْ فَوْق مَتْنِهْ وِاحْتِمَلْهَا

 

بَصْمِتِهْ تَحْكِيْ بِهَا كِلّ الْجَرَايِدْ

بِاخْتِلافَاتْ أنْظِمَتْهَا مَعْ مِلَلْهَا

 

حَطّ لِهْ فِيْ كِلّ عِنْق مْن الْقَلاَيِدْ

مَلْحَمَاتْ انْجَازْ مَا غَيْره بَطَلْهَا

 

شِيْمِتِهْ تَمْشِيْ عَلَى نَهْج الْعِوَايِدْ

فَخر حِكَّامْ الْعَرَبْ مِنْ خَيْر أهَلْهَا

 

لو نِظَمْنَا لِهْ جِزِيْلاتْ الْفَرَايِدْ

مَا نِوَفِّيْ كَفِّهْ الْبَيْضَا عَمَلْهَا

 

(آل مَكْتُوْم) بْغَلاَهُمْ مَا نِزَايِدْ

لَوْ تِدَاعَتْ كِلّ الاحْكَامْ بْدِوَلْهَا

 

لَو تِدُوْر الأرْض وِتْجِدّ الْجِدَايِدْ

أنْتُمْ عْيُوْن (السِّعُوْدِيِّهْ) وْأمَلْهَا