نَفْي الْكَلاَمْ إِسْتَحْوِذِهْ شَرّ الْمَلاَمْ وْ لاَ غِفَا

إِلاَّعَلَى صَدْر الطَّهاره وِالْمِقَامْ الْيَعْرِبِيْ

 

خفّف مصاب الصّدْمه اللَّى ضَيّها يوم وْطفا

وَاوْقَدْ مِنْ الإصْرَارْ نَارْ وْسَامِرَتْ نَجْمة (دبي)

 

كَيْف النّجاة وْسَاحِلْ أيَّامي بجَوّهْ مَا صِفَا؟

وَانَا مِن الآهَاتْ عَزْمِيْ سَاقِنِيْ قَبْل رْكَبِيْ

 

وِشْ يَغْرِيْ التَّافِهْ مِنْ النَّاقِصْ وَانَا سَاسْ الْوِفَا

رَاسِي شموخه لِلْعِلاَ وِالْعِزّ وِرْث أمّي وَابِيْ

 

الصَّمت حِكْمه والحقيقه قَلْبِيْ الطَّاهر عفا

مِنْ بَابْ قُوّه وِالتِّوَاضِعْ مَا يِنَزِّلْ مَرْكِبِيْ

 

يَعْنِيْ مِجَارَاتِيْ لَهُمْ تَنْزِيْل مِنْ قَدْرِيْ.. وَافَا

يِقَدِّرُوْن إنْ حَاوِلَوْا مَا دام لِيْ عَزْمٍ أبِيْ

 

أحْيَانْ طِيْب الشَّخْص بَوَّابه عَلَى جِسْر الْجِفَا

وَاحْيَانْ صَدِّكْ طِبّ وَاذْكَاهُمْ عَلَي هَيْئَةْ غَبِيْ

 

يَا بَيْتِيْ الدَّافِيْ دِفَاكْ أصْلاً مِدَادِهْ لِلدِّفَا

وْيَا قَلْبِيْ الطَّاهِرْ نِبَضْ بِعْرُوْقِكْ أطْهَرْ مَنْسِبِيْ

 

دَامِيْ نَقِيِّهْ مِنْ مَنَابِعْ خَيْر رَاسِيْ مَا هِفَا

عِفَّةْ أصِلْ والدِّيْن لله وَاقْتِدِيْ بَاطْهَرْ نِبِيْ

 

وِاللَّى يِحَاوِلْ يَلْمِسْ نْجُوْم السِّمَا.. قُوْلُوْا.. كِفَى

يَبْطِيْ وْيِتْعَبْ مَا و ِصَلْهَا.. وِالنَّهَايِهْ وِشْ يَبِيْ..؟!