إخْتَلَفْ شَرْع الْمَنَاهِجْ وِالْمِبَادِيْ
وِانْكِسَرْ جِسْر التِّقاليد القديمه
كِلّ شَيّ أصْبَحْ نِعِدِّهْ شَيّ عادي
بَعْد مَا قِدْ كان لِهْ مَعْنَى وْقِيْمه
شَيّ إرادي وْبَعْض مِنِّهْ لا إرادي
وْشَيْ سَلِيْم وْشَيْ بَلا نِيِّهْ سليمه
وْبَعْض مِنِّهْ زَادْ بِهْ طَبْع التّمَادي
مَالْ عَنْ كلّ الخطوط الْمِسْتِقِيْمِهْ
الْفَرَحْ وِالضِّيْق وَالْحِزْن انْفِرَادِيْ
وِالْمِخُوّه بيننا صَارَتْ يِتِيْمِهْ
لَوْ نِرَاجِعْ وِشْ نِقُوْل وْمن ننادي
حَتَّى تِرْجَعْ هَبَّةْ الْوَصْل وْنِسِيْمِهْ
قِدْ كِثَرْ فِيْنَا الْهِيَامْ بْكِلّ وَادِيْ
وِالْحِطَبْ مَا عَادْ بِهْ إِلاَّ هِشِيْمِهْ
لَوْ نِدَوِّرْ نَارْ مِنْ تَحْت الرِّمَادِيْ
يَمْكِنْ انّ الْجَمْر نِلْقَى فِيْه شِيْمِهْ
تِتِّشِحْ بِيْض الْمَعَانِيْ بِالسِّوَادِيْ
لَيْن صَارْ اللَّيْل تَايِهْ فِيْ عِتِيْمِهْ
الْعِزِيْمِهْ تِعْشَقْ الرَّجْل الْقِيَادِيْ
رَاعِيْ الْهَبَّاتْ يِرْقَى بِالْعِزِيْمِهْ
لَيْت ذاك الْوَقْت فِيْنَا الْيَوْم عَادِيْ
كَانْ صَحَّيْنَا خِوَاطِرْنَا السِّقِيْمِهْ
هذا رَأْيِيْ وْهذا فِكْرِيْ وِاعْتِقَادِيْ
وِالْحِكَمْ مِنْ رُوْوس نَعْرِفْهَا حِكِيْمِهْ