مِكَانِكْ عِقُبْ فَرْقَاكْ بَاقِيْ مِثِلْ مَا هُوْ
وْنَبْض الْغَلا لازَالْ يَطْرِقْ عَلَى بَابِكْ
كِفُوْف الْوِفَا دَيْمه رِقَتْ مِنْ سِمَاكْ عْلُوّ
سِكَايِبْ هِمَالِيْل الْعَطَا مِنْ وِفَا احْبَابِكْ
سَألْت السَّهَرْ.. جَاوَبْ.. بِـــــ (يَمْكِنْ) وْ(لَيْت) وْ(لَوّ)
تِرَقْرَقْ دِمُوْعِيْ لاَ تِشَرَّهْت لِعْتَابِكْ
أسَلِّيْ عِيُوْنِيْ فِيْ غِيَابِكْ وَاخَايِلْ نَوّ
عَلَى شَوْفِتِكْ هَلَّتْ مِزُوْنِهْ وْغَنَّى بِكْ
أحِطِّكْ بِوِسْط الرُّوْح بَلْسَمْ لِجَرْح ٍ تَوّ
نِزَفْ كِلْ مَا جَابْ الْهِوَا نَفْحَةْ أطْيَابِكْ
أعِيْش الْعِمِرْ يَمْكِنْ سِنِيْنِيْ مَعَهْ تِحْلَوّ
وَاضِمّ الْهِدَبْ لاطْيَافْ حِلْمٍ تَهَنَّى بِكْ
عَلَى سِكِّتِيْ أنْطِرْ.. تَحَرَّيْتهم.. مَا جَوْا
ضِيُوْف الْغِيَابْ اللَّي بِكَانِيْ.. وْ لاَ جَابِكْ
يِقُوْلُوْن مِنْ عِقْب الْمِوَاجِعْ.. خِطَاكْ السَّوّ
وَانَا كِلّ مَا لَدَّيْت يَطْرِيْ لِيْ غْيَابِكْ
لِيَا شَبّ بِضْلُوْعِيْ حنين الْمِفَارَقْ ضَوّ
تِمَنَّيْت تِرْجَعْ لَحْظِةٍ مِنْك.. وَاحْيَا بِكْ