لَوْ كَانْ حِبّ النَّاسْ بِقْيَاسْ
مَا اظِنّ حِبِّيْ فِيْه مَقْيُوْس
بَاخِطّ إِسْمِهْ فَوْق قِرْطَاسْ
وِبْحِبر دَمِّيْ دَوْم مَطْلُوْس
أدْعَجْ غَنَجْ رَعْبُوْب مِنْ سَاسْ
لِهْ فِيْ سِوَيْدَا الْقَلْب مَكْنُوْس
رُوْحِيْ وْرُوْحه رُوْح.. يَا نَاسْ
مِثْل الْقُمَرْ وِالشَّمْس مَعْكُوْس
لَوْ قَيِّمَوْا فِيْ وَزْنِهْ أَلْمَاسْ
مَا وِصِلْ عِشْر الْعِشِرْ بِفْلُوْس
أهْوَاهْ وَاهْوَى شَمّ الانْفَاسْ
وَاهْوَى هِوَاهْ إِنْ ذَنّ بِهْ (كَوْس)
يَا الله عِسَى بِالْعِدّ مَا مَاسْ
عُوْد الْخِزَامَى وْمَيَّلْ بْنَوْس
تَسْقِيْ دِيَاره وَقْت الاغْلاَسْ
سِيْد الْمَهَا لى نَادْ بِنْعُوْس