مِنْ (مَسْقَطْ) دْرُوْبِيْ إلَيْن (الإمارات)
يَوْم الحنين يْجِيْب (مَرْيَمْ) قِصِيْدِهْ
رَتَّبْت أنَا لِلَّيْل أجْمَلْ عِبارَاتْ
وْغَنَّيْتها طِفْلٍ لِقَى يَوْم عِيْدِهْ
طِفْلٍ رِكَضْ مَجْنُوْن خَلْف الْقِطَارَاتْ
وْعَوَّدْ وِحِيْدٍ مَعْ جِرُوْح ٍ جِدِيْدِهْ
بِنْتٍ رِمَتِّهْ دُوْن دَرْب وْخِيَارَاتْ
وْرَاحَتْ قَبلْ لاَ تِنْسِحِبْ مِنْ وِرِيْدِهْ
مَا بَعْد هذا الْحِزن إلاَّ انْكِسَارَاتْ
وَابْيَاتْ شِعْرٍ تَنْتِشِرْ فِيْ (جِرِيْدِهْ)!
لو كان تَدْرِيْ هالقلوب المسارات
مَا فَكِّرَتْ تِعْشَقْ وْظَلَّتْ بليده
ولو كان تِشْفَعْ للسِّنِيْن اعْتِذَارَاتْ
كان الْعِذِرْ بِالْعِذر وَالله نِعِيْدِهْ
(مَرْيُوْم) تَدْرِيْ رَغْم كِلّ الخسارات
عزاي أنِّكْ فِيْ حَيَاتِكْ سعيده
ولو تسألي لازِلْت فَوْق المدارات
وَاطَمِّنِكْ أنّ الْمِدَامِعْ عنيده
يصيبها بَعْض الجبال انهيارات
ومكانها تبقى عتيده.. عتيده