فِيْ صِرُوْح الْفَخَامه مَعْ صفوف الْكِبَارْ

جِيْت كِلِّيْ شِعُوْر وْفِيْ خِفُوْقِيْ طُمُوْح

مِنْ عيون الجزاله نَخْطِفْ الإبْتِكَار

نِصْنَعْ احْسَاسْ وِنْضِخّهْ بِالافكار رُوْح

ْ

هِمّتي ما تَعَرْف الذِّلّ وِالإنْكِسَار

تَجْذِبْ اللَّى نِظَرْهَا تِقِلْ مُهْرَهْ جموح

ْ

بِيْدِيْ أمْسِكْ رِسَنْهَا وَانْطِلِقْ بِافْتَخَار

أمْتِطِيْهَا تَفَاخِرْ في جميع الصّروح

ْ

فِيْ عِيُوْنِيْ تَرَبَّتْ رَغْبَةْ الإنْتِصَار

دُوْن حِلْمِيْ أمُوْت وْلا تِرِدْنِيْ جِرُوْح

ْ

فِيْ يِمِيْنِيْ حِسَامٍ مَا يِعَرْف اعْتِذَار

دَامْ فِكْرِيْ مِدَاده والقراطيس سوح

ْ

وبِنْدِقٍ فَوق مَتْنِيْ فِيْ بَطِنْهَا شَرَار

تَدْمِيْ اللَّي نعَرْفه بالثّنِيِّهْ نبوح

ْ

ما طَلَبْت الذّخيره مِنْ طِوَالْ الْعَمَار

مِنْ سِلاحي صَنَعْت الْمَلْحَمه وِالْفِتُوْح

ْ

أعْرِفْ الْجَوْد مِنْزَالْ الرِّجَالْ الْحَرَار

وَآخِذْ الرِّبْح مِنْ وَجْه البشوش الرّبوح

ْ

وَاجْعَلْ الدِّيْن فِيْ ظَلْمَةْ حَيَاتِيْ مَنَارْ

وَاتْرِكْ الْيَاسْ فِيْ صَدْر اليؤوس الشِّحُوْح