حَمّ القضا والدَّهَرْ حَلَّتْ مقاديره

دارَت والايّام بالأقدار دَوَّاره

ولى كَبَّرْ النّفْس راد الرَّبّ تَصْغيره

تابِعْ ما بين النِّسَا مَكْسُوْر عِتْبَاره

ذِلّه رسَم في حِزِنْ وَجْهه تعابيره

الذِّلّ من عِقْب كِبْر وْ نَفْس جَبَّاره

ما عاد له قَدْر في قلبي وْتقديره

ولا هوب من هَلْيِهْ ولاني من أقْصَاره

ولا هو بْــــ..(رَحَمْ) لى خطى نِقْبَلْ معاذيره

من قوم راحوا خْياره وابْقَتْ أضْرَاره

أثْره حسودٍ وْعِزَّةْ شاني تْضِيْره

وانا على نِيّتي للطِّيْب صَدّاره

وَاثْره مِنْ سْنين قِدْ مَيِّتْ مِنْ الغِيْره

وفي نَظْرِتِهْ لمحة الألحاظ غَدَّاره

كِلٍ لِمَحْها وْفَسَّرْها بتَفْسيره

وانا كما قِيْل ساهي عن هوى (داره)

واليوم مَرْفوق عِدِّي عن مصاديره

ولا هو بكَفْوٍ نعَاتِبْ فيه وِنْشَارِه

ما هوب لاجْلاة عينه قَدْر ٍ لْغَيْره

وْحذْرِه يرِدّ وْيحاوِلْ يبدي أعْذاره

كِل شَيّ في العمر تِتْعَوَّضْ مخاسيره

إلاّ خِسِرْ قَلْب مِثْلِيْ أكْبَرْ خْسَاره

رصيدكم ما عَرَفْتوا كَيْف توفيره

لين كْثَرَتْ من يسار الخَانه أصْفاره

وانا لي آلاف من سُوْد الْهِدَبْ غَيْره

من كِل عِرْق ٍ يسوق العِزّ من داره

عْدود من كِلّ دار وْموْطِنْ وْدِيْره

شِبْه الجزيره وْ ساداته وْشِعَّاره

وِلْيه سفير ٍ يرِزّ العِزّ بَنْدِيره

الرَّبّ لى كَبَّرْ بْشَانه وْمِعْيَاره

سفيري المَجْد لِلْعَلْيَا تياسيره

وِدّه شرِيْفٍ وْعَقْله سَمْحه أشواره

أرْعَى حقوق الخَوَانْ وْالاهل والجِيْره

ولاني بمن يفْهَقْ الأسْتَار عن جاره

وَافْطِنْ سلوم البدو من قِدْني صْغيره

أكْبَرْ وْعَقْلي بروزه تِكْبَرْ أفكاره

أرقى طويل المذَبّه عن محاديره

وآصَنِّفْ الرُّوْس كِل ٍ حسْب مِقْداره

الوافي أوفي لزومه دون تَقْصيره

وِالقاصِرْ أبْعِدْ طروشي دُوْن مِسْيَاره

والجود تَخْلُوْفِتِهْ قَرْيَةْ خِطَاطِيْره

والوَجْه ما شان لى من شاف زُوَّاره

نْبَاشِر بْعَبْق عُوْدِه في مباخيره

وفنجان بِن ٍ يفِكّ الصَّوْع مِسْمَاره

وسِف ٍ نجِرّه على ذِرْوَةْ معاقيره

حيث الدِّبَشْ ما يوَفِّنْ قَدْر خِطّاره

أمِدّهِن جُوْد من رَبّي وْتَسْخِيْره

ما هوب من مَدّة ٍ من كَفّ فَشّاره

حِرٍ ربى في حِمَى (حوران) توكيره

يِتْنَوْمَسْ بْهَدّتِه لِلصَّيْد صَقَّاره

من شاف له مودمي عدّه تصاويره

حِر ٍ ما بين الْحَرَارْ وْسِيْد في امهاره

لى من ترَجَّلْ ترى فِعْله وْتَأثيره

قِدْ ماخِذٍ من صِفَاتْ الْمرْجِله شاره

وانوثتي روض مستوره أزاهيره

بِطْقوم وِرْقوم وِزْمَيِّمْ بشنكاره

هذي وصوفي لمن يبحث عن السِّيْره

حِرْمه غِزَيْت وْنِكَفْت بْرَدَّةْ الغاره

أتْبَعْ دروب الكمال وْ لله الْخِيْره

لَينْ الْعِمِرْ تَطْوِيْ الأيَّامْ مِشْوَاره