الشِّعْر حاله مُدْرَكَهْ.. غَيْبِيِّهْ
أمْسِكْ خِيُوْط ادْرَاكها بِجْنَانِيْ
فِيْ عَتْمَةْ ايَّامِيْ وَهَبْنِيْ ضَيِّهْ
بَاهْدِيْه قَمْرَا مِنْ سِمَا وِجْدَانِيْ
قَاسِيْ.. وْكَمْ يِحْتَاْج لِهْ حِنِّيِّهْ
حَانِيْ وَانَا مِتْمَرّده.. مَا اقْسَانِيْ!
لَوْ قَسْوِتي مَا هِيْ طِبِيْعه فِيِّهْ
الْوَقْت بِيْد ٍ قاسيه رَبَّاني
مَا ذَعْذَعْ النَّاسِمْ مَعْ الْوَسْمِيِّهْ
إلاَّ وْجَرَتْ أشْعَارِيْ وْألْوَانِيْ
أرْسِمْ مَلامِحْ صُوْرِة ٍ حِسِّيِّهْ
واحِسّ حَتَّى فِيْ ألَمْ جِدْرَانِيْ!
مِتْحَرِّره.. وَامْلِكْ كَذَا شَخْصِيِّهْ
وِلْشَخْص وَاحِدْ مُشْرَعَهْ بِيْبَانِيْ
أفْتَحْ فوادي لِلّذي لِهْ رَيّهْ
وِسْط الْحَشَا.. وَارْوَيْتِهْ بْشِرْيَانِيْ
لِلَّى مِنَحْنِيْ عِيْشِة ٍ زَوْجِيِّهْ
وَاقْسَمْ يِعَايِشْنِيْ بِصَدْرٍ حَانِيْ
مَزْحِيْ تِسُوْدِهْ لَهْجِةٍ جِدِّيِّهْ
وَامْزَحْ وِلكنّيْ أحَكْم لْسَانِيْ
يَا سَاحَةْ التَّحْرِيْر.. وِالْحِرِيِّهْ
حِرِّيِّتِيْ مَوْثُوْقِة ٍ بِايْمَانِيْ
أدْخِلْ حِدُوْد السَّاحه الشَّعْبِيِّهْ
ثَوْب الْحِيَا غَطَّى عَلَى فِسْتَانِيْ
مَشْغُوْلِة ٍ.. بالأمّهْ الْمَنْسِيِّهْ
وَاكْتِبْ مِشَاعِرْهُمْ نَبِضْ إنْسَانِيْ
الشِّعر يَمْكِنْ ظَاهره كَوْنِيّهْ
يَمْكِنْ.. وْيَمْكِنْ فِيْ هِدُوْب أعْيَانِيْ!
عَالٍ عَلَى عَالْ وْمِيِهْ فِيْ الْمِيِّهْ
وَاحْيَانْ لا اوَاطِنْ حَدْ.. وْ لا ادَانِيْ!!
مَجْنونه. وْمِتَّزْنِهْ.. وْسَلْبِيِّهْ
سَلْبِيِّتِيْ: أعْشَقْ ضِرُوْب جْنَانِيْ
مَا لِيْ هِوَسْ فِيْ عَالَمْ السَّطْحِيِّهْ
وْلاَ أحْفَلْ بْهَالْعَالَمْ الشَّكْلاني
وْقِصِيْدِتِيْ فَوْضَى جِنُوْن بْنَيِّهْ
كِلْ هَالشَّغَبْ مِنْ فِكْرِيْ الْعَقْلانِيْ!
مَا جِيْت أكُوْن الظَّاهره الصَّوْتِيِّهْ
جِيْت أصْنَعْ التَّارِيْخ.. يَا قِيْفَانِيْ