تِغِيْب وْحَالِتِكْ حَالِهْ وْتِرْجَعْ لِيْ وْحَالِكْ غَيْر

عِجِزْت أفْهَمْ جِفَاكْ وْمَا فَهَمْت إِشْ خَانَةْ وْصَالِكْ

عَلَى طَارِيْ الْبِعَادْ الْمِوْجِعْ وْقِرْبٍ مَعِهْ تَقْصِيْر

عَذابٍ كِلَّها وَامَرّ مِنْهَا مُرّ فِنْجَالِكْ

ظنونك.. كِثْرَةْ اهْمَالِكْ.. وْصَدِّكْ.. مَا لَهَا تَكْفِيْر

أمُوْرٍ عِقْبَهَا تِحْرَمْ عَلَيّهْ سَكْبَةْ دْلالك

فعول الطِّيْب مَا تَغْنِيْ بِدَلْهَا كِذْبَةْ التَّنْظِيْر

يدوم الْفِعل مَنْقُوْش وْسَرَابْ الْحَكي مِتْهَالِكْ

وَانَا لِلْجَزْله الْمَنْبَعْ وْمَعَاكْ يْخُوْنني التَّعْبِيْر

تِلَعْثَمْ جَحْفَلْ جْيُوْش الْكَلاْم إِنْ قِلْتِهْ قْبَالِكْ

وْعِقُبْ كَبْح الْمِشَاعِرْ وِالشِّعِرْ يَا سَاحَةْ التَّحْرِيْر

تِنَادَتْ مِنْ صِمِيْم ٍ مَا نِزَفْ مِنْ قَلْبه إِلاَّ.. لِكْ

وْلاَ ثَمَّنْت عِمْرٍ ضَاعْ وْعَقْلٍ مِنْهَكْ التَّفْكِيْر

يِعَانِيْ مِنْ هِجِيْر الْبِعْد وْيَرْجِيْ بَارِدْ ظْلالِكْ