يَا جَارْ لاَ تِجْزَعْ وْلاَ تْخَافْ يَا جَار

أرْضِكْ وْعَرْضِكْ فِيْ أيَادٍ أمِيْنِهْ

ْ

اللَّى حِصَلْ بَامْر الله النَّافِعْ الضَّارْ

وِاللَّى كِتَبْه الله لِنَا.. رَاضِيِيْنِهْ

أيَّامنا حُبْلَى مِقَادِيْر وَاسْرَار

مِتْفَاوته.. مَا بَيْن زَيْنِهْ وْشَيْنِهْ

ْ

وِالْحَرْب (كَرّ وْ فَرّ) وِاحْنَا هَلْ الْكَار

وِالْكَارْ بِالدَّمّ الزِّكِيْ كَاسِبِيْنِهْ

ْ

شِهِيْدِنَا فِيْ جَنِّتِهْ بَيْن الابْرَار

وْقِتِيْلهُمْ بَيْن الْجِيَفْ رَامِيِيْنِهْ

ْ

يْقَدِّمُوْن وْعُوْد.. وِنْقَدِّمْ أعْمَار

مِنْ يَوْمنا نَعْطِيْ الثِّمِيْنِهْ ثِمِيْنِهْ

ْ

دَرْبٍ بِدَيْنَا بِهْ وْلَوْ صَارْ مَا صَار

بِاذْن الله وْعَوْن الله.. مْكَمِّلِيْنِهْ

ْ

إبْشِرْ بْعِزِّكْ وِابْشِرْ بْرَدَّنَا الثَّار

دَامِهْ عِقَدْ (صَقْر الْعَرَبْ) حَاجِبَيْنِهْ

ْ

شِوَّابْنَا شِبَّانْ وِ صْغَارْنَا كْبَار

وِاحْنَا لِقَايِدْنَا عِصَاهْ وْيِمِيْنِهْ

ْ

وْتَرَى عِدُوّ الله صَاغِرْ وْمِنْهَار

مِنْ يَوْم جَرَّعْنَاهْ كَاسْ الْغِبِيْنِهْ

ْ

وِخْشَيْمه الْمَرْفُوْع بِالذِّلّ وِالْعَار

فِـ.. تْرَابْ (مَأْرِبْ) مِنْ شَهَرْ فَارِكِيْنِهْ

ْ

هذا (الْيِمَنْ) مَهْد العروبه وْالاحْرَار

الْعِمِرْ.. دُوْنِهْ مَا ذَخَرْنَا سِنِيْنِهْ

ْ

نْقُوْلها وِنْقُوْلها بْعَزم وِاصْرَارْ

بَانْطَهِّرْ تْرَابه مِدِيْنِهْ مِدِيْنِهْ

لو يِغْضَبْ الْعَالَمْ وْلَوْ يِشْتِعِلْ نَار

مْحَرِّرِيْنِهْ يَعْنِيْ مْحَرِّرِيْنِهْْ