مِنْ يِحِبّ ابوه وِيْقَدِّرْ خَوَانِهْ

وَاللَّه إنْ مَشْيٍ مَعِهْ أكْبَرْ غنيمه

لا تخاوي إلاَّ الصِّمَيْدَعْ وِالتِّكَانِهْ

لا زَعَلْ مَا جَاكْ مِنْه إِلاَّ الْحِشِيْمِهْ

الرِّدِيْ لا تَامِنْ إيْدَيْه وْلِسَانِهْ

مَنْت بِمْلاَقِيْ مَعِهْ شِيْمِهْ وْقِيْمِهْ

وْكَانْ عِنْدِكْ فِيْ بحور العِزّ دَانِهْ

عَرْضَهَا عَلَى الرِّدِيْ غبْن وْظِلِيْمِهْ...!

تَادِيَتْك لْفَرْض خَلاَّقِكْ حِصَانِهْ

تحْفَظِكْ عَنْ كِلّ طَيْحه بِتْعَلِيْمِهْ

لاَ عِثَرْ مَسْؤوْل فَتِّشْ فِيْ الْبِطَانِهْ

وْدَوِّرْ وْتِلْقَى أدَاوَاتْ الجريمه

وِانْ عِثرْ مَحْبُوْب عَثْرَاتِهْ مِيَانِهْ

عَثْرِتِهْ مَا فِيْ عِوَاقِبْهَا وِخِيْمِهْ

مَا نِجِيْ وِنْرُوْح وِالشَّيّ بْمِكَانِهْ

السَّطِرْ غَنَّامْ وِالصَّمْله غِنِيْمِهْ

وْوَاحِدٍ قِلْنَا عَليْك الله وَامَانِهْ

مَعْ (عِيَالْ مْضِيْم) مَا ابْن امّهْ يِضِيْمِهْ