يا حمامه جاوبي صوت الْمعَنَّى

لا هِتَفْ عِرْقه وْغَنَّي لِكْ لِسَانِهْ

 

لو يجِرّ الصَّوْت كِلِّهْ مَا تِهَنَّى

فَاقِدْ الْبَهْجه مِثِلْ فَاقِدْ الامانه

 

في زِمَان ٍ ما صِفَا مِنَّا وْمِنَّا

إنْحِنَى بِيْ مِثِلْ حَنْي الْخَيْزَرَانِهْ

 

لو أقول إنَّا بخير وْفِيْ وِطَنَّا

الوفا والطِّيْب ما هذا زمانه

 

لِعْنِبُوْ غِرْبه وْحِنَّا وِسْط أهَلْنَا..!!

وْلِعْنِبُوْ صِحْبه مَا تِشْمَلْها ميانه

 

يا (مهَنَّا) لا تِمَنَّى يا (مهَنَّا)

لو أغُوْص البحر مَا حَصَّلْت دانه..!

 

البيوت اللَّي على الفاضي تِبَنَّى

ما ترَبِّعْ فِيْ طَرَفْهَا الَدَّيْدَحَاِنهْ

 

كِلّ حِلْم وْكِلّ عِلْم وْكِلّ ظَنَّا

ما يبَاعِدْ كذْبها كذْب البطانه

 

السَّهَرْ مِنْ شَاحِبْ عْيُوْنِيْ تِحَنَّى

وْسَلّ بِيْ شَلْفَاهْ وَاسْرَجْ لِيْ حِصَانِهْ

 

العذاب اللَّي مِنْ سْنِيْن امْتِحَنَّا

ما نِفَعْ بِهْ صَبْر عِمْر وْلا ذهانه

 

والغناه اللَّي عِوَضْهَا مِنْ بِدَنَّا

خَانِةٍ مِنْ دُوْنها مَلْيُوْن خَانِهْ

 

إدْلِهِيْ يَا نَفْس وِاهْدِرْ يَا جِمَلْنَا

والحقيقه كِلٍ بْوَقْتِهْ وْشَانِهْ

 

لا سِلِمْ رَاسِيْ مِنْ سْيُوْف (الْمِثَنَّى)

يَمْكِنْ أنّ الْوَقْت تِضْحَكْ لِيْ ثِمَانِهْ