يَا رفيقي ما خِوِيِّكْ الاوَّلاني
دَارَتْ الدِّنْيَا عَلَى الشَّهْم وْتِحَيَّرْ
مِنْ صِبَاح اللّه وَانَا جَالِسْ مكاني
أفْرِزْ الْعَالَمْ بِعَيْنِيْ وَآتِخَيَّرْ
يِخْتِفِيْ وَجْهٍ وَاقَابِلْ وَجْه ثَانِيْ
والقناعه زَيّ مَا هِيْ مَا تَغَيَّرْ
مَنْ هُوْ اللَّي يِقْدَرْ يْحَرِّكْ كيَانِيْ
وِانْ تِجَلَّى فِيْ خَيَالِيْ مَا اتِطَيَّرْ
طَبْعِيْ أقْشَرْ كَم تَرَجَّيْت وْعِصَانِيْ
حَالِفٍ لاهْل الشِّمَاته مَا يِجَيَّرْ
قَلْبِيْ اللَّي بِالسِّهُوْله مَا يِدَانِيْ
بَعْد ما خابت ظنونه فِيْ (نِوَيِّرْ)
الجفا اللَّي فِيْ مشاويره خذاني
من يطيقه والهوى مَلْعُوْن خَيِّرْ
خَوِّفَوْني بِالزِّمَنْ مَا هُوْ زماني
وْعَالَمٍ مِنْ دُوْن مَا نَخْطِيْ تِعَيِّرْ..!
مَا دَرَوْا بَانّ الْفِلاَنِيْ وِالْفِلاَنِيْ
حَسْب مَا تَمْلِيْ مِقَادِيْرِهْ مِسَيَّرْ
كِلّ عام بْحِسْبَةْ الْعَاقِلْ ثواني
في حيَاةٍ مَرَّهَا عَجْلٍ مْسَيِّرْ
تِرْتِحِلْ بِهْ مِنْ مواني لَى مواني
بَيْن مَدِّهْ مِنْ يِمِيْن وْفِعِلْ خَيِّرْ
وِالاَّ انا وَجْدي عَلَى كِبْر الأمَاني
وَجْد مَنْ صَارَعْ غِثَا الدِّنْيَا صِغَيِّرْ
كِنْت أقَلِّبْ صُوْرِتِهْ بَيْن الْمَحَانِيْ
لَيْن قَلْبِيْ مِنْ مَلاَمِحْهَا تِذَيَّرْ
قِلْت أبَمْسِكْ فِيْ يِدَيْنِهْ مَا مِدَانِيْ
لَوْ شَعَرْت انّه بتوديعه تِضَيَّرْ
مِنْ بَعَدْهَا لَوْ ذِكَرْ وِالاَّ نِسَانِيْ
حَبْل تفكيري عَلَى مِثْلِهْ قِصَيِّرْ
لَوْ عِتَابِهْ مِنْ وَرَا الْعَتْمِهْ دَعَانِيْ
كِلّ مَا سَوْلَفْ بِذِكْرِهْ قِلْت:.. غَيِّرْ
