قَالْ (الْفَلاسِيْ) بعِرْف الغزل شَابِكْهَا
يَنْضِدْ بحَرْفٍ وْيَنْسِجْ ثَوْب مِعْقَاده
لا تَاهْ فِيْ مَهْمَهٍ فِيْ الْغَرْب شَارِجْهَا
أنْبَى بعِلْم ٍ قِضَى لِسْهَيْل مِيْعَاده
كَمْ عين غَبَّتْ ليا مِ الطَّرْف عَارِفْهَا
وَاقُوْل هَوْدِكْ تِرَيَّثْ وِاصْبِرْ وْكاده
لَى مَا تَغَاضَى عَنْ الزَّلاَّتْ وَاعْذَرْهَا
شِكَا لِزِيْم السَّنَدْ فِيْ حِيْن مُوْفَاده
يِصْدَع لعِلْم النِّبَا مِنْ شاف عاقِبْهَا
مِنْ طَرِّفَتْ حَمْشَهَا.. لا شَكّ مُوْقَاده
مِنْ ضِرْب طِرْف الْخَشِمْ فَالْعَيْن هَامِلْهَا
لا شَكّ مَا تَحْتِمِلْ.. هَالْعَيْن مِجْلاده
الْخَمْس تِجْمَعْ يِمِيْن الْكَفّ حَامِلْهَا
وِانْ فِرِّقَتْ لا يِحَمْل الثِّقل بِزْياده
إِلْزِمْ صِدِيْق الْوِفَا لى شَانْ حَاقِدْهَا
تَرَي صدوق الْعَهِدْ مَا يَخْلِفْ سْنَاده
وِانْيَا بِنَفْسِكْ عَنْ الْمَدَّاحْ وانْزَهَّا
إِيْقِنْ بِقَصْد اللِّغَى فِيْ شَفّ مِقْصَادِهْ
حَذْرَاكْ مِنْ هُوْ نِظَرْ ثُمْ قَامْ يَنْشِرْهَا
سِتْر الْمَحَارِمْ وْبَيَّحْ خَافِيْ أسْدَاده
