بِخِيْلِهْ يا الظّروف اللَّى عَلَيْك نْعَلِّقْ التَّقْصِيْر
وَانَا كِنْت أعْذِرِهْ وَانْصِبْ لِهْ بْصَدْر الْغَلا تَبْرِيْر
وَارَدِّدْ لِهْ مقولة (كِلّ تاخِيْرِهْ وْفِيْهَا خَيْر)
رَغَمْ أنِّيْ أنَا الْمَوْجُوْع وِالْمِحْتَاجْ لِلتَّصْبِيْر
أخَافْ يْحِسّ فِيْ نَبْرَاتْ صَوْتِيْ لِلْحِزِنْ تَعْبِيْر
عَلَى قوله..؟ يِحِسْ فِيْنِيْ وْلِيْ فِيْ مِهْجِتِهْ تَأثِيْر
أثَارِيْ حِبِّهْ أعْمَانِيْ وْمَشَّانِيْ بَلا تَخْيِيْر
إذا فِيْ لَحْظَهْ أسْتَيْقِظْ وَارُوْح بْعِيْد بِالتَّفْكِيْر
وَلاَ أسْمَعْ مِنْ الْوَاشِيْ وْلاَ مِنْ نَاصِحْ التَّحْذِيْر
واقول إنْ حِجَّةْ الْغَايِبْ مَعَاهْ وْلَوْ مَعِهْ تَدْبِيْر
ولكن للأسَفْ ما عاد له حِجِّهْ.. وِقَعْ فِيْ الْبِيْر..!
لِبَسْ مِنْ عشْقِتِيْ ثَوْب الْغِرُوْر وْظَنّ عِنْد الْغَيْر
أنَا اشْبَعْتِهْ غَلا وَاسْرَفْت فِيْ حِبِّهْ إلَى التَّبْذِيْر
بسِيْطه خَلِّهْ بْكَيْفِهْ وْلَوْ عِنْدِهْ جِنَاحْ يْطِيْر
إلَى مِنِّهْ تَعَبْ وِاحْتَاجْ لِكْسُوْر الزِّمَنْ تَجْبِيْر
وْمَا دَامْ الزِّمَانْ يْسِيْر وْحِنَّا فِيْ الْحَيَاةْ نْسِيْر
وْلاَ مِنَّا تِلاَقَيْنَا وْهَلَّتْ عَيْنِهْ التَّفْسِيْر
أنَا بَاسَامحه لكن.. عَلَيْ تِحْرَمْ مِوَارِيْدِهْ
أكِيْد الْحَيّ يِتْلاَقَى وْلَوْ طَالَتْ مِبَاعِيْدِهْ
بِيَذْكِرْ مِنْ هُوْ الأوْفَى وْالاَخْبَرْ فِيْ تِضَامِيْدِهْ
فضاءات السِّمَا مَا حَدْ بِهَا يِلْقَي مِسَانِيْدِهْ
عَلَى بَالِيْ إلَى مِنِّهْ كِبَرْ بَاجْنِيْ مَحَاصِيْدِهْ
يلاقي مَا لِقَى عِنْديْ مِنْ الصَّبْر وْمَحَامِيْدِهْ
وْرَاحْ بْدَلْو غَيْري بَعْد مَا اسْقَانِيْ مَنَاكِيْدِهْ
مَا مَاتْ مْن الْعِطَشْ مَنْ رَامْ يِشْرَبْ مِنْ مِبَارِيْدِهْ
كَأنّ أحْبَابِيْ عْدَايِهْ إذَا طَرَّوْا مَنَاقِيْدِهْ
عَلَى كَتْفَيْن حِسْن الظَّنّ أرِدّ أحْمِلْ مِقَاصِيْدِهْ
كَأنِّهْ سَاكِبْ الْعَنَّاْب فِيْ جِسْمِيْ عَنَاقِيْدِهْ
مِثِلْ مَا لِهْ عَلَى قَلْبِيْ تَحَكِّمْ فِيْ مِقَالِيْدِهْ
وا خَافْ يْحِسّ فِيْ صَمْتِيْ عِتَبْ يَشْعِلْ مِوَاقِيْدِهْ
أدَارِيْ خَاطِرِهْ وَاكْتِمْ وَرَا صَدْرِيْ تَنَاهِيْدِهْ
عِزَانَا كِلّ مَا مَرّ الْوَعَدْ وَاخْلَفْ تِوَاكِيْدِهْ
إلينه جَفّ مَا وَجْه الْعِذِرْ وَارْخَى تِجَاعِيْدِهْ
بَخَلْتِيْ ما عِطَيْتِيْه الْعِذِرْ بَاخر مِوَاعِيْدِهْ
