مَا عِطَيْتِكْ حِبّ مَيْر الله عِطَاكْ
قَلْب يِشْبَهْ لِكْ وْلَوْ مَا لِكْ شِبِيْه
رِحْت مِثْل الطَّيْر مَغْرُوْر بْسِمَاكْ
كِلّ شِبْر بْهَالْفِضَا وِدِّكْ تِجِيْه
وِانْسِكَبْ فِيْ سِكَّةْ الْغِيَّابْ مَاكْ
مَا حِسَبْت حْسَابْ وَرْدٍ يِحْتِرِيْه
مَا تِنَفَّسْ بِالْفِرَاقْ إِلاَّ جِفَاكْ
وْلاَ اخْتِنَقْ بِهْ كُوْد أرْوَاحْ وْوِجِيْه
إِنْتِشَى بِيْ صَمْت يِتْفَقَّدْ مِدَاكْ
مَدّ صَوْتِيْ لِلْفَنَا وَاهْدَاهْ تِيْه
مِنْ نِدَهْت وْطَاحْ فِيْ سَمْعِيْ صِدَاكْ
لَيْن تَمَّمْت الْوَعَدْ مِنْ غَيْر لَيْه
لَيْن رِحْت وْمَا بِقَى بِيْ إِلاَّ صِدَاكْ
وْشَيّ يِشْبِهْ لِلْوَصِلْ شَحّ بْيِدَيْه
مِنْ مِدَحْ لِكْ هَالْغِيَابْ اللَّي خَذَاكْ؟!
مِنْ هِدَاكْ الْبِعْد مِنْ دَلِّكْ عَلَيْه؟!!