قَلْبِيْ ذِبَحْتِهْ وَازْرَقْ الدَّمْع هَلَّيْت
وِاللَّي بِقَى لَيْ مِنْ حَيَاتِيْ ثواني
وَاقْبَلْت مِنْ حِزْنِيْ لقَلْبي وْعَزَّيْت
وْقِلْت البقيّه فِيْ زِمَانٍ رماني
طِفْت القلوب اللَّي لَهَا بِالْحَشَا بَيْت
وَازْرَيْت أبَيِّنْ للزِّمَنْ مَا كوَانِيْ
وْشِفْت البشَر مَا هُمْ عَلَى مَا تمَنَّيْت
مَا هَمّهم غَيْر الْحَكِيْ وِالأغَانِيْ
وْيَا لِلْعَجَبْ لَوْ كِنْت مِنْهُمْ وْصَدِّيْت
وَاصْبَحْت مَجهُوْل الهويّه أنَانِيْ
وِاخْتِرْت ألاعِبْ دِنْيِتِيْ أوْ تَخَلَّيْت
عَن رُوْحي وْقَلْبِيْ وْمَعْنَى كياني
دِسْت الْمِوَاجِعْ يَا عَرَبْ كَيْف وَاقْفَيْت
وِشْلَوْن ضَاعَتْ فِرْصِتِيْ يَا زماني
شِلْت الجروح بْدِنْيِتِيْ وِاسْتِمَرَّيْت
حِلْمِيْ نسيته قبل مَا هُوْ نساني
وَيَا كَمْ نِشَدْت أهْل القلوب وْتَحَرَّيْت
وْيَا كَمْ بِكَيْت وْكَمّ وَقْتِيْ بِكَانِيْ
وْيَا كَمْ سِجَدْت لْخَالقي وْكَمّ صَلَّيْت
وَادْرِيْ كَلامي للألَمْ كَمْ حِدَانِيْ
يَا فَارِسْ الْكِلْمه لِكْ الْجَرْح مَدَّيْت
يَا تاخذه وِالاَّ تحِطّهْ مكاني
قَلْبِيْ دِفَنْتِهْ يَوْم أنَا مِنْه مَلَّيْت
وِشْ فَايدة قَلْبٍ عِنِيْدٍ عِصَانِيْ