مَرِّنِيْ سِعْد الْبَخَتْ فِيْ الْعِمِرْ.. صِدْفه
وِقْف..!!.. وِتْقَدَّمْت.. وِعْزُوْمِيْ خْلاَفِيْ
إِلْتِفَتْ لِيْ.. وِانْحِدَرْ شَلاَّلْ زِلْفه
لِلْقِدَمْ مِنْ هَامِتِهْ مِنْسَابْ ضَافِيْ
قَبْل ضِحْك السِّنّ يَسْبِقْ ضِحْك طَرْفه
يِضْحَكْ وْتِشْرَبْ مِنْ عْيُوْنِهْ ضِفَافِيْ
إِبْتِسَامَاتِهْ رِسَايِلْ حِبّ تَرْفه
سَلْسِبِيْلٍ مِنْ يَنَابِيْع الْخِوَافِيْ
دَشّ قَلْبِيْ وْسَكَّرْ الْبِيْبَانْ خَلْفه
وْدَارْ نَخْب الْوِدّ وِالْمَشْرُوْب صَافِيْ
مِنْ حَلاتِه كَنِّهْ إِلاَّ دَرّ (خَلْفه)
أوْ شَرَى الْحِلْم الْجِمِيْل بْعَيْن غَافِيْ
يَوْم تِتْهَادَى عِبَارَاتِهْ بِلِطْفه
كَنّ أصْل اللِّطْف مِنْ ذِيْك الأشَافِيْ
كِلّ مَا ذَابْ الْحَكِيْ مِنْ بَيْن وِذْفه
أشْعِرْ انِّيْ مَنْتِشِيْ بْلَذَّةْ سِلاَفِيْ
وِتَرْ ذَاتِيْ مِنْسِجِمْ مَعْ قَوْس عَزْفه
سَلْطَنَةْ عِشَّاقْ لَحْظَةْ هَمْس دَافِيْ
لَوْ يِبَى نَجْم الْمِسَا حَاوَلْت قَطْفه
دَامْ لَبَّسْتِهْ مِنْ الْمِهْجِهْ شِغَافِيْ