تَدْرِيْ مِنْ الْعَامْ عَنِّيْ يَا طِمُوْحَاتِيْ
لا وَالله إلاَّ آتِبَاهَى فِيْك وَاعِدِّكْ
وَاعَلِّقِكْ فَوْق حِلْمِيْ وِاحْتِمَالاتِيْ
وَابَرْوِزِكْ فِيْ حَنَايَا الْجَوْف وَاشِدِّكْ
لا تَكْسِرْ الْحَوْم فِيْ لَيْل الْجِفَا الشَّاتِيْ
آخَافْ مِنِّكْ عَلَيْك.. وْمَا ابْغِيْ آضِدِّكْ
مِدّ الْجِنَاحَيْن وِجْنُوْحِكْ عِرِيْضَاتِيْ
خَابِرْ عزومك تِزِيْد اصْرَارِكْ وَجدِّكْ
لا يَزْعِجِكْ دَمْع عَيْنِيْ مَعْ تِنِهَّاتِيْ
أحْيَانْ تَنْزِلْ دِمُوْعِكْ وِانْت مَا وِدِّكْ
وِاللَّى غِيَابِهْ مَأثِّرْ فِيْ قَرَارَاتِيْ
لَوْ كَانْ لِكْ شَيّ عِنْدِهْ كَانْ مَا هَدِّكْ
كَمّ إِعْتِبَرْتِهْ وْخَوَّنْ فِيْ اعْتِبَارَاتِيْ
يَا لَيْن كَدَّرْ صِفَاكْ وْضَيّعه وِدِّكْ
يَا قَلْبِيْ إِنْت الْكِبِيْر وْمَعْدِنِكْ ذَاتِيْ
لَوْ تَلْتِوِيْ كِلَّهَا مَا تِلْتِوِيْ يَدِّكْ
وْالايَّامْ أوْلَى بِجَرْحِيْ فيْ مِدَاوَاتِيْ
عَنْ مَاضِيْ الأمْس يِزْعِجْ يَوْمِكْ وْغَدِّكْ
يَا نَهْرِيْ الْعَذْب رَغْم الْجَرْح وشْتَاتِيْ
وِانْتِهْ مِثِلْ مَا انْت مَا تُوْقَفْ عَلَى حَدِّكْ
بِيْض الْمَعَاذِيْر تَغْفِرْ لِيْ خِطِيَّاتِيْ
وِالْخَاسِرْ اللَّى خِسَرْك وْمَا كِسَبْ وِدِّكْ
أفْضَلْ مِنْ الْبَوْح عِنْد الْحَاقِدْ.. سْكَاتِيْ
يِحْلَمْ يِطُوْل السِّحَابْ..!! وْ لاَ اكْتِشَفْ سَدِّكْ