أفتَحْ شبابيك الغلا مَا لِمَحْنِيْ

تعِبْت أرفرف في سما عنفواني

 

اللَّيْل طيري والفضاءات تَحْنِيْ

هامَةْ جبينه لا تمايَل عشاني

 

طيرٍ كفَخْ بين الغيوم وْجَرَحْني

لا لوَّحْ بْجِنْحَانْ هَمّه رماني

 

يا حزنه المغروس فيني ذِبَحْني

الموت موته يا قساوَة زماني

 

عَاشِقْ سِوَالِفْ غِرْبِتِيْ يِمْتِحِنِّيْ

ما يدري انّي ما هِجَرْت المواني..!

 

أعْزِفْ من أحلام المحبِّيْن لَحْنِيْ

وان مَرّ زوله آتِسَمَّرْ مكاني

 

أسْهَرْ.. أسامِرْ طيفه.. وْما فِضَحْنِيْ

إلاَّ جنون أحْلامنا.. والأماني

 

يا ليل. .يا ريح المشاوير بِحْني!

يمكن أسامِحْ لا طرى جَرْح ثاني

 

الجَرْح مِنّك ما جَرَحْنِيْ، جَرَحْنِيْ!!

(بَعْض الْبِشَرْ جَرْحه يِمُوْت بْثِوَانِيْ)

 

طير الفضا مَرّ بْسِمَاكْ وْلمَحْني

رَفْرَفْ عَلَى غَيْمَةْ غَلاكْ.. وْخَذَانِيْ

 

تِعِبْت.. والطِّير الوفي مَا نِصَحْنِيْ

كَنّه يبينا نِسْتِرِيْح وْنِعَانِيْ!

 

أنَا أبَافْتَحْ للشّبابيك.. صِحْني!

يَمْكِنْ أشُوْفِكْ.. ألْمَحِكْ يَا أنَانِيْ!!