إذا ما عاد بِالصَّاحِبْ ثِقَهْ وِشْ خَانَةْ الرِّبْعه
نجوز أحْسَنْ، نخَلّيها وْكِل ٍ عارِفْ حْدوده
وْصَاحِبَ مَا يِصَافِيْنِيْ خِسَاره فِيْه لَوْ دَمْعه
وَلا يِسْوَى مخُوَّتْنَا وَلا يَسْعِدْني وْجوده
أنا شاري، نَعَمْ شاري لطِيْب الذِّكْر والسِّمْعه
أبَدِّيْهَا على الخَيِّرْ وَلا هَمِّيْ من صْدوده
ولا احْدٍ يِقْدَرْ يْغَيِّرْ بطَبْع ٍ غَيْر مِشْ طَبْعه
يمين الْحِرّ بِتْثَمِّنْ فعايل كل مَجْهُوْدِهْ
وْيِعْلا في سَنَامْ المَجْد من اللَّى يِفْهَمْ السَّبْعه
تَرَى الْمِرْقَى إلى العَلْيا يريد العَزم لِصْعُوْدِهْ
ولى ما يِعْجِبِهْ قافي يصَلِّيْ شَرْق بالجمْعه
أنا ما هَمّني كِلِّهْ وْلا هَمِّيْ مِنْ رْدوده
يا كود إن هَمّ سَرْحَان ٍ بِرِيْق ٍ مِبْعِدٍ لَمْعه
على فاله تَرَى ساري وْعَارِفْ وَيْن مَقْصُوْده