الصِّدْق يَبْرِيْ جِرُوْح ٍ مَا يِدَاوِيْهَا

عِلِيْم طِبّ الْبِشَرْ لَوْ يِسْتِمِيْ (الرَّازِيْ)

 

الصِّدْق ثَيْبِهْ مِتَى حَدَّتْ مَحَابِسْهَا

فِيْ وَقْت حِمّ الْقِضَا مَا يْفِيْدِهْ الْعَازِيْ

 

إِصْبِرْ عَلَى مُرَّهَا يَا صَاحْ وِافْطِنْهَا

عَسَاكْ تِكْرَهْ لِشَيّ بْخَيْرها جَازيْ

 

النَّفْس تَخْطِيْ وْلكن مِنْ يِعَاذِرْهَا

مَا خِلْق غَيْر النِّبِيْ مَعْصُوْم بِاحْرَازِيْ

 

إِنْ زَلَّتْ يْسَارْ قِلْ مِنْ ذَاكْ يَرْدِفْهَا

غَيْر الْيِمِيْن الَّتِيْ بِالْقَوْد تِمْتَازِيْ

 

وْمِنْ زَادْ إثْمِهْ تَرَى مِنْ هُوْ بِيَغْفِرْهَا

غَيْر الأَحَدْ جَلّ فِيْ عَلْيَاهْ لِمْجَازِيْ

 

وَاخْتِمْ مِقَالِيْ بِصِدْق الْقَوْل وَاعْبِرْهَا

مَا خِلْق غَيْر النِّبِيْ مَعْصُوْم بِاحْرَازِيْ