يْمِرّ مِنْ غَيْر مَا يْسَلِّمْ وْلاَ يْحَيِّيْ
فِيْ شَرْع مِنْ هُوْ؟!.. أوَنِّهْ شَرْعِهْ بْكَيْفِهْ؟!
لَوْ عَاشْ بِـ(دْبَيّ) كَانْ يْمُوْت بِدْبَيِّيْ
وَاصِيْر لِهْ كِلّ نَاسِهْ وْكِلْ مِوَالِيْفِهْ
الْفَاتِنْ اللَّى عَلَى دَرْب الْهِوَى مْعَيِّيْ
وِيْعَجِّزْ أجْمِلْ حِرُوْفِيْ مِنْ تِوَاصِيْفِهْ
مَا جَرَّبْ الْحِبّ لكن حَسّ بِيْدَيِّيْ
تِضِمّ فِيْ شَوْق يَوْم يْمِرّ بِيْ طَيْفِهْ
لَوْ قَالْ أحِبِّكْ أبَاكْ وْيَا بَعَدْ حَيِّيْ
مِنْ بَنْك الاِحْسَاسْ بَادْفَعْ لِهْ مِصَارِيْفِهْ
بَاعَلِّمِهْ كَيْف يَمْشِيْ دَرْبه بْضَيِّيْ
وْبَاغَرِّقِهْ فْـ.. بَحْر حِبِّيْ وَاجْلِسْ بْسِيْفِهْ
مِنْ حِرّ هَالْبِعْد مَا عِنْدِهْ سِوَى فَيِّيْ
أنَا شِتَاهْ إِنْ بَغَانِيْ وِانْ بَغَى صَيْفِهْ