تَكْفِيْنِيْ اللَّوْعه وْتَرْدِيْد الاعْذَارْ
خَلاصْ يَكْفِيْ مَا اتَحَمَّلْ كِفَايِهْ
مَا يِنْفَعِكْ عِذْر ٍ ولا عَذْب الاشْعَارْ
مَهْمَا كِتَبْتِهْ لِيْ بِحِبّ وْعِنَايِهْ
مَهْمَا تِقَدِّمْ لِيْ مِنْ عْطُوْر وَازْهَارْ
مَهْمَا سِكَبْت الدَّمْع تَرْجِيْ رِضَايِهْ
هذاك الاوَّلْ نَخْفِيْ الْوَيْل بِسْتَارْ
وَادْمَحْ لِكْ الزَّلِّهْ وَاخَفِّيْ عَنَايِهْ
أغِيْظ عِذّالِيْ كِبِيْرِيْن وِصْغَارْ
وَاقُوْل يَا الْحِسَّادْ خَلُّوْا مِنَايِهْ
يِنْقَالْ مِخْطِيْ.. بَسّ انَا اقُوْل وِشْ صَارْ؟
خَلُّوْه يَخْطِيْ يَكْفِيْ إنّه هِوَايِهْ؟
أشْرِدْ بذِهْنِيْ بَيْنِهُمْ هُوْ وْالافْكَارْ
يَا كَيْف لِكْ يَا شَوْق أوَضِّحْ غَلايِهْ؟
حَكْي الْعِوَاذِلْ يعتبر عِنْدِيْ أصْفَارْ..
عَلَى الشِّمَالْ.. وْمَا اسْتِمَعْت الْوِشَايِهْ
أشْرِيْ رِضَاكْ وْلَوْ تَغَلَّى بِالاسْعَارْ
أدْفَعْ حَلالِيْ لِكْ وْغَالِيْ عِطَايِهْ
أحْفَظْك فِيْ عَيْنِيْ وْلَوْ طالَتْ أسْفَارْ
وَافْرَحْ لِيَا شِفْتِكْ وَاعَلِّلْ ظِمَايِهْ
أشْعِلْ شِمُوْع الْحِبّ.. واعَطِّرْ الدَّارْ
وَاكْتِبْ مِنْ الأبْيَاتْ وَاضْوِيْ سِمَايِهْ
أهْدِمْ حَوَاجِزْ وِانْت تَبْنِيْ لِكْ أسْوَارْ
أفْرَحْ لِفَرْحِكْ مَا يِهِمِّكْ عَنَايِهْ
وَاضِيْق يَوْم ألْقَاكْ ضَايِقْ وْمِحْتَارْ
أشِيْل هَمِّكْ فِيْ الضِّلُوْع وْحَشَايِهْ
أسَّسْت لِكْ فِيْ الْقَلْب مَرْسَى لِلاِبْحَارْ
وْكَّونْت لِكْ فِيْ الرُّوْحِ أعْظَمْ وِلايِهْ!
أعَلِّمِكْ تَرْمِيْ تَرَادِيْد وَامْرَارْ
وْبَعْده قِوَى حَالِكْ عِكَسْت الرِّمَايِهْ؟!
هذا جِزَايْ أجْنِيْه وَاقْطِفْ لِهْ أثْمَارْ؟!
أجْنِيْ الغَدِرْ وَاجْنِيْ فِدَاحَةْ غبَايِهْ؟!
أخْلَصْت لِكْ حِبِّيْ وَاثَارِيْك مِخْتَارْ
غَيْرِيْ تِبَادِلْهَا الْمِوَدِّهْ وَرَايِهْ؟!
وَالْحِيْن سَاسْ الْحِبّ من بيننا انْهَارْ
قِصَّةْ غَلاَنَا شَارَفَتْ لِلنِّهَايِهْ
ودور البطوله فِيْه جَسَّدْت الادوار
خِيَانِتِكْ دَوْرِكْ.. وْدَوْرِيْ وِفَايِهْ!
يقر بها اللَّي جَاهِلٍ حِبْ غَدَّارْ
تنبّه أفكاره يِعِيْد الْقَرَايِهْ
تَحْكِيْ لِوَاقِعْ غَيْرِنَا نَاس ٍ كْثَارْ
اللَّي سِبَقْ مَرَّوْا بِنَفْس الْحِكَايِهْ!
بَاخِذْ جروح ٍ حاميه كَنَّهَا نَارْ
وِسْط الْحَشَا يَا وَيْن بَالْقَى دِوَايِهْ
بَاقْفِيْ وْبَاخِذْ طَعْنَةْ الْغَدر تِذْكَارْ
تِذْكَارْ حِب ٍ كان قِمَّةْ خِطَايِهْ
وْبَامْسَحْ عَلَى الْمَاضِيْ بتَصْمِيْم وِاصْرَارْ
وَانْسَى طِعُوْنِكْ واستعيد لْقُوَايِهْ
لِيْ عِزِّةٍ تِشْمَخْ مِثِلْ رُوْس الاشْجَارْ
أمُوْت مَا جِيْتِكْ أبَيِّنْ رِجَايِهْ
بَاعَذِّبِكْ وَاهْدِيْ لِكْ الثَّارْ بِالثَّارْ
بَاعَامِلِكْ بِاسْلُوبِكْ اللّى مَعَايِهْ
بَارْضَى بغيرك دُوْن تَفْكِيْر وَاشْوَارْ
بَاسَكِّنِهْ قَلْبِيْ وْيِصْبَحْ هَنَايِهْ
بَاعْطِيْه قَلْبِيْ بَعْد جَازَيْتِهْ إنْكَارْ
وْبَامْشِيْ مَعِه دَرْب الْغَلا بِالْبِدَايِهْ
بَاقُوْلَهَا لِكْ كان طالَتْ بِكْ أقْدَارْ
والله مَا تِلْقَى وِفِيِّهْ سُوَايِه!
اسْمِيْ تَرَى يَشْرُوْنِهْ النَّاسْ الاحْرَارْ
هُوْ مُنْيَةْ اللَّي لِهْ مَعَ الطِّيْب رَايِهْ
