مهداة إلى أخي سَـيْـف السَّــعْدِيْ
يِقُوْلُوْن مَا يِهْوَى وَانَا قِلْت يَا كَيْف
إذَا الْقَلْب مَا يِهْوَى يِمُوْت بْمِكَانِهْ
قَالْ وْطَرَى لِيْ قَبْل الايَّامْ يَا (سَيْف)
طَارِيْ الْمَحَبّهْ وِالدَّهَرْ فِيْ لِيَانِهْ
قَبْل الْعِلُوْم اللَّى خِذَتْ مِنِّيْ الْكَيْف
قَبْل الطّعون.. الْقَلْب غَنَّى حَنَانِهْ
وَجْدِيْ عَلَيْه اللَّى سَرَى بِيْ وَيَا حَيْف
اللَّى تَرَكْ لِيْ مِنْ عَطَايَا زِمَانِهْ
عَهْدٍ سِقَانِيْ الْمَا عَلَى طَعْنَةْ السَّيْف
اللَّى تَحَدَّرْ مِنْ ثَنَايَا عَيَانِهْ
يَامَا ارْتِوَى رَاعْ الْهِوَى بِالتَّحَاسِيْف
وْيَامَا الظّمَا بَلَّلْ نِوَاحِيْ كَيَانِهْ
لكنَّهَا الأيَّامْ مَا هِيْ بْتَشْرِيْف
دَوْرَاتها حَطَّتْ لِكِلٍ مكَانِهْ
يِقُوْل مِنْ شَافْ الْهَوَى الصِّدْق وِالزَّيْف
الْكَذْب تَاهَتْ بِهْ وِجُوْه الأمَانِهْ
أنَا مِكَانِيْ بِالْمَحَبّهْ الْمِشَارِيْف
أحْيَا عَلَى شَانه وْمَوْتِيْ لشَانه
