مَا خِنْت جَرْح السِّنِيْن اللَّى تِكَاثَرْ بِيْ
فِيْ كِلّ لَيْلِهْ أسَوْلِفْ لِهْ عَنْ أحْزَانِيْ
أجْمَعْ خطَايَا الزِّمَانْ اللَّي تِعَثَّرْ بِيْ
وَاعِيْد تَرْتِيْبها فِيْ وِسْط وِجْدَانِيْ
مَا عَادْ بِهْ شَيّ فِيْ الْوَاقِعْ يأثِّرْ بِيْ
كَمْ مَرِّنِيْ جَرْح فِيْ الْوَقْت وْتَعَدَّانِيْ
قِصَايِدْ الْهَمّ بَيْن النَّاسْ تِجْهَرْ بِيْ
وَاصَابِعْ الْحِزن تَكْتِبْنِيْ وْتِقْرَانِيْ
الضِّيْق مِنْ طَيْش تَفْكِيْرِيْ يِسَافِرْ بِيْ
عَلَى صدى ضِيْقِتِيْ صَحّ الله لْسَانِيْ
ظروف الايَّامْ لا قَامَتْ تكَسِّرْ بِيْ
شَعَرْت بَانّ الزِّمَنْ قَامْ يْتَحَدَّانِيْ
اللَّي جَرَحْ خَافِقِيْ قَامْ يْتَعَذَّرْ بِيْ
وَانَا مِنْ الْجَرْح مِحْتَاجْ لْعِمِرْ ثَانِيْ
مَا هُوْ ضِرُوْرِيْ قِلُوْب النَّاس تَشْعِرْ بِيْ
الله يِسَامِحْ شِعُوْرِيْ يَوْم بَكَّانِيْ
أقْسَى ظِرُوْف الزِّمَنْ قَامَتْ تِخَيَّرْ بِيْ
أيْ والله إنِّيْ أعِيْش الضِّيْق وَاعَانِيْ
سِنِيْن الاوْهَامْ وَاحْلامي تِغَيِّرْ بِيْ
شِفْ كَيْف الاحْلاَمْ تَامِرْنِيْ وْتِنْهَانِيْ
أشْرَهْ عَلَى الْوَقْت لا قَامْ يْتَأخَّرْ بِيْ
وَالُوْم نَفْسِيْ لَيَا مِنْ صِرْت وَحْدَانِيْ
سَهَرْت لَيْل الْفِرَاقْ اللَّي تِسَامَرْ بِيْ
وْشَبَّيْت نَارْ الْجِفَا وَاحْرَقْت خِلانِيْ
تِكْبَرْ ظِرُوْف الزِّمَنْ وِالاَّ تِصَاغَرْ بِيْ
أنا خِصِيْم الظِّرُوْف إنْ الله أحْيَانِيْ
عَلَى كِثِرْ مَا نِثَرْت الشَّوْق فِيْ دَرْبِيْ
طَرَقْت بَابْ الأمَلْ وِالْحِزن نَادَانِيْ
يَا قَلْبِيْ إفْرِدْ جِنَاحَيْنِكْ وْغَادِرْ بِيْ
ويَمْكِنْ هِمُوْمِيْ لَيَا مِنْ غِبْت تِنْسَانِيْ
اللَّي عِطَيْتِهْ غَلاي اشْلَوْن قَصَّرْ بِيْ
وِاللَّي سَرَقْ فَرْحِتِيْ وِشْلَوْن خَلانْي
فِيْ حَاجِتِيْ مَا لِقَيْت النَّاسْ فِيْ قِرْبِيْ
وْفِيْ حَاجَةْ النَّاسْ دَوِّرْنِيْ بَتِلْقَانِيْ
