الْمَوْت حَقّ وْمَا نِكَرْنَا المقادير
وِفْرَاقْ بَعْض مْن الْبشَرْ يِذْبَحْ الرُّوْح
فِيْ دَاخِلِيْ حِزْنٍ يِفُوْق التَّعَابِيْر
لَيْت الْقِصَايِدْ هِيْ دِوَا كِلّ مَجْرُوْح
بَاكِرْ إذَا ذِبْلَتْ بِعِيْدِيْ الأزَاهِيْر
وْبَابْ الْحِزِنْ مِنْ غَيْبِتِكْ صَارْ مَفْتُوْح
مَنْ لَى يكِفّ الدَّمْع لاَ اصْبَحْ نِوَافِيْر
وْيَجْبِرْ قِلُوْبٍ دَوْمها تْنُوْح وِتْنُوْح
كِلّ الْحَيَاةْ بْدُوْن وَجْهِك مَخَاسِيْر
وَيْن الْمِسِيْر وْذَاكِرَةْ عِمْرِيْ تْفُوح؟!
صَوْتِكْ.. مِكَانِكْ.. طَلِّتِكْ.. وِالتِّصَاوِيْر
وَايَّامْ كِنَّا صْغَارْ نَرْسِمْ عَلَى لَوْح
نَرْسِمْ مدينه في صباح التِّبَاشِيْر
وِنْقُوْل بَاكِرْ نِكْبَرْ وْعِمْرِنَا يْرُوْح
وهذي الرّسوم تْظِلّ تَحْكِيْ تِفَاسِيْر
عَنْ ما مِضَى عَنْ مَا عِجَزْنَا بِهْ نْبُوْح
الْيَوْم فَقْدِكْ مَا تِرِدِّهْ مَحَاذِيْر
الصَّبر وَاجِبْ لكن الْحِزْن مَفْضُوْح
الله قِضَى والْمَوْت أدْرِيْ مِقَادِيْر
وِانْتِهْ يَا خُوْي مْفَارَقِكْ يِذْبَحْ الرُّوْح
