جِيْتِهْ حبيبه عَنْ هِوَى غَيْرِيْ اكْتِفَى
وْجَانِيْ قِصِيْدِهْ تِخْتِصِرْ كِلَّ الشِّعِرْ
وِسْنِيْن عِمْرِيْ الْحَاضره وِاللَّى صِفَا
فِيْ شَوْف عينه كِلِّهَا تِسْوَى الْعِمِرْ
يَامَا اخْتِلَفْنَا فِيْ الْعِشِقْ كِلْمَا غِفَا
وْيَآمَا أتِّفَقْنَا عدّ زَخَّاتْ الْمِطَرْ!!
وْيَامَا نِرَدِّدْ ضِمِّنِيْ دَامْ الدِّفَا
وَاحْلَى الْحَيَاةْ وْزِيْنَهَا شَوْف النِّظَرْ
وِالطَّيْر اللَّى مَا يِبَى غَيْرِكْ وِفَا
رَفْرَفْ جِنَاحِهْ مِنْ عَلَى غِصْن الصَّبِرْ
يَا طَيْر قَلْبه لا تفارقني كِفَى
لاَ تْطِيْر وِابْقَى فِيْ فؤادي وِاسْتِقِرْ
وْيَا اللَّى مسَافِرْ لِلْجِفَا خَلّ الْجِفَا
دَامْ الْوَصِلْ يَا صَاحِبِيْ دَرْبه سِفَرْ
والشَّوْق جَامِحْ فَاضِحٍ مَا قِدْ خفَى
ما يفهمه إلاّ الّذي دَاسْ الْجَمِرْ
مِنْ بَعْد مَا شَمْع المحبّه بِيْ طِفَى
جَانِيْ قِصِيْدهْ تخْتِصِرْ كِلّ الشِّعِرْ
حَنَّيْت صَوْبه وْقِلْت لِعْيُوْنِيْ لِفَى
وَاثْر الْهِوَى مَا لِيْ أبَدْ مِنِّهْ مِفَرْ
