وْمَرَّيْتِكْ.. سِقَطْ حِلْم السِّنِيْن وْضَاعْتْ أقْدَامِيْ

ومات بْداخلي شارِعْ.. نِسيْت أرْجَعْ إلى دِنْيَاي

وحيده والشِّتا ثوبي.. ينام البَرْد في عْظامي

وانا أرْجِفْ حِزِنْ.. مدّيت لِكْفوف الوَهَمْ يَمْناي

جزاي إنِّي مشيتك.. آخر المشوار.. إعْدامي؟!

هِدَيْتِك أجْمَلْ سْنِيْنِيْ.. وهاك اللَّى بِقَى وِالْجَايْ

أسافِرْ في ضفاف الْجَرْح والأحْزَانْ قِدَّامي

أضِيْع بْعَتْمَةْ أوْجَاعِيْ أدَوِّرْ وَيْن هُوْ مَرْسَايْ

يطيح مْن الوَهَن غِصْن السَّنَابِلْ مِحْتِرِقْ ظامي

يمرّه طَيْر أحْلامي.. وْيَبْكِيْ قَمْحِهْ الْمَرْمَايْ

حِطَبْ فاس السِّنين العمْر.. طاحَتْ سِدْرة أعْوامي

ذَرَتْني الرِّيْح لاقدار الغياب بْكوخي الْمَنْسَايْ

وقَفْت وْما بِقَى عِنْدِيْ سِرَاجْ وْجَفَّتْ أقْلامي

جَلَسْت وْسَالَتْ عْيوني.. أغَنّي للزِّمَنْ ذِكْرَايْ

بِكَيْتِكْ.. قَبْل لا أجْمَع جِرَاحِيْ واحْزِمْ أحْلامي

وْرِحْت آجِرّ خَيْبَاتِيْ.. وأهْدِيْهَا إلى مَنْفَايْ

وْمَرّيْتِكْ.. سِقَطْ غِصْن السِّنِيْن وْضَاعَتْ أقْداميمِشَيْت أبْكي عَلَى عِمْرِيْ.. حِزِيْنِهْ فَاقِدِهْ دِنْيَايْ