سَامَحْ الله مَوْقِدْ الْعِزْله وْلَيْل الْقَمْرَا

يوم جابوا صورتك في اللَّحْظه المكبوته

ما قِدَرْت أكْتِبْ عِجَزْت أكْتِبْ لوَجْهِكْ وَاقْرَا

القصيد يْطِيْح قِدَّامِيْ وْيَفْقِدْ صَوْته

لَيْه مَرَّتْنِيْ مَلامِحْك النِّدِيِّهْ تَتْرَى

في خريفٍ عَرَّتْ أيَّامه شِجَرْة التُّوْته

جِيْتِيْ أنثى سِرّ وَانَا ابْخَص بسِرِّكْ وَادْرَى

بَعْد مَا كِنْتِيْ عَلَى صَدْر النِّقَا بَنُّوْتِهْ

في ثَغَرْك الصَّمْت له مَعْنَى يباع وْيِشْرَى

يا حديث الْعَزْف لا ذاب الْوِتَرْ بِالنَّوْته

الشِّرُوْق اليا لِمَحْ بِشْفَاكْ ضِحْكَةْ عَذْرَا

أوْغِلَتْ شَمْسه ومالت في جناب قْنُوْته

وِالْغروب بان خيّمت بَعْده نجوم المسْرَى

لبَّسِكْ عِقْد النّجوم وطال ليل سْكُوْته..!!

وِانْ لِمَسْتِيْ لِلْبَحَرْ مَوْجَةْ غَرَامْ.. وْهَذْرَى

انْعِتَقْ مِلْحه وْقَدَّمْ لِلرّضا ياقوته

النِّدَمْ ساعه تِجَدِّدْهَا الطّعون الْخَضْرَا

وِانْكِسَارْ الشَّوْق لِلْعَاشِقْ بحَرْق كْرُوْتِهْ

لَيْه مَرَّيْتِيْ.. وْصَبْرِيْ مَلّ فَقْدِكْ وَازْرَى

يِلْعَنْ النِّسْيَانْ لا شَحّ الزّمان بْقُوْتِهْ

أثر هَاللَّحْظه مريبه واثر هذي الذِّكْرَى

في قلوب أهْل المحبّه قنبله مَوْقُوْتِهْ

لا يجوع العمر بِالصَّبر الطّويل وْيِعْرَى

ولا يجِفّ مْن الظّما قَلْبه وْيَعْلِنْ مَوْتِهْ

إِرْجِعِيْ وَارْمِيْ بحِبِّكْ فِيْ قبور الْغَدْرَا

وِاطْرِقِيْ بآخر حديده في خشَبْ تابوته

واذْكِرِيْ لا ناض بَرْق مْن الغيوم السَّمْرَا

بَيْت مِنْ دَمّ القصيد وْعَبْرته وِنْعُوْتِهْ

الْوِجِيْه تْغِيْب.. وِجْرُوْح اللّىالي تِبْرَى

وِانْتِيْ انْتِيْ فِيْ جِدَارْ الذَّاكره مَنْحُوْته