دَارْ.. وْوِقَفْنَا.. وِالزِّمَانْ يْدُوْر
وْرَحَى الْوَغَى دَارَتْ عَلَى اللَّى يْدُوْر
وَقْفه وِقَفْنَاهَا مِنْ الله وْلله
تِدْحَرْ عِدُوْ وِتْبَيِّنْ الْمَسْتُوْر
تِقْطَعْ ذَنَبْ هذا وْتِلْجِمْ هذا
وِتْكَحِّلْ عْيُوْن الزِّمَانْ الْعُوْر
وَقْفه تِخَلِّيْ اللَّى مَا يَدْرِيْ يَدْرِي
انّ الصِّقُوْر عْيَالْهَا مَا تْبُوْر
فِلِّيْ الشَّعَرْ وِتْفَاخِرَيْ يَا (شَمَّا)
(اخْوَانْ شَمَّا) مْسَجِّلِيْن حْضُوْر
يَوْم اسْتِغَاث بْنَا (الْيِمَنْ) لَبَّيْنَا
صغار وِكْبَارْ وْطِوَالْ شْبُوْر
كِبِيْرِنَا فِيْ الْحَرْب سَيْف مْجَرَّبْ
وِصْغِيْرِنَا مَنْعُوْر مِنْ مَنْعُوْر
اللَّى تَخَاذَلْ مَا نِعِدِّهْ مِنَّا
وِاللَّى تَعَذَّرْ مَا هُوْ بْمَعْذُوْر
إِحْثِيْ عَلَى وَيْهِهْ التِّرَابْ وْقُوْلِيْ
يَعْل تْهَبِيْ يَا الْبَايِرْ الْمَعْثُوْر
نَوْعِدْ.. وِاذَا قِلْنَا وَعَدْ نَوْفِيْ بِهْ
تِكْرَمْ لِحَانَا عَنْ (وَعَدْ بِلْفَوْر)
تاريخنا مَا هُوْب يَوْم وْلَيْلِهْ
وْمَا هُوْب قَرْطَاس ٍ وْفِيْه سْطُوْر
اللَّى يِبَى يِقْراهْ يِرْفَعْ رَاسِهْ
يِلْقَاهْ فِيْ صَدْر السِّمَا مَحْفُوْر
إنْ صَاحْ صَايِحْ لِلْوَغَى هَبَّيْنَا
وِالْحَقّ وَاضِحْ أبْلَجْ مْن النُّوْر
مَا نَنْتِظِرْ فَتْوَى وْلاَ بَرْقِيِّهْ
إِلا أمِرْ وَالِيْ الأمِرْ وِالشَّوْر
آمِرْ يَا (بُوْخَالِدْ) وْحِنْ نَاتِيْ لِكْ
مِنْ كِلّ فَجّ نْصِفّ لِكْ طابور
لاَ يِنْثِنِيْ بَاسِكْ فِدَيْنَا رَاسِكْ
لاَجْلِكْ نِطِبّ الْمَوْت وِالْمَحْظُوْر
يِفِزّ وَاحِدْنَا وَلاَءْ وْنَخْوه
مَا هُوْب لاَ عَبْد ٍ وَلاَ مَامُوْر
يَا سَيِّدِيْ: الْجِنْدِيْ وْغَيْر الْجِنْدِي
رَهْن الإِشَاره بِانْتِظَارْ الدَّوْر
الرُّوْس تِقْدَحْ وِالسِّوَاعِدْ تِنْدَى
وِالدَّمّ مِنْ صَوْت الْعِزَاوِيْ يْفُوْر
نْخَضِّبْ لْحَانَا بِدَمّ اعْدَانَا
وِنْثُوْر قَبْل انّ الرِّصَاصْ يْثُوْر
اللَّى رِفَعْ خَشْمِهْ بِنَكْسِرْ خَشْمِهْ
وِانْ عَانَدْ وْرَدّ ارْفَعه.. مَكْسُوْر
نِرَاهِنِكْ عَالْمِسْتَحِيْل الْكَايِدْ
مَا نْرَاهِنِكْ يَا شَيْخ عَالْمَقْدُوْر
سَلاَمْ يَا جِنْدِيْ وِطَنَّا الْبَاسِلْ
بَيَّضْت وَيْهِكْ.. مَا عَلَيْك قْصُوْر
نِرْفَعْ لِكْ الْبَيْضَا عَلَى وَقْفَاتِكْ
يَوْم الثَّرَى مِنْ رَمْيِهُمْ مَمْطُوْر
لكن.. تَرَانَا الثَّارْ مَا نَبْطِيْ بِهْ
فِيْنَا عَلَى رَدّ الْقِضَا زاَغُوْر
لاَ تَثْنِيْ الْهِمِّهْ وْلاَ تِتْرَاجَعْ
وْ لاَ يِلْحَقْ الْعَزْم الْقِوِيّ فْتُوْر
قِدَّامْ خِذْ حَقِّكْ وْحَقّ اخْوَانِكْ
لِلدَّارْ ثَارْ وِلِلرِّصَاصْ نْحُوْر
تْحَزَّمْ بْحِبّ الله وْحِبّ ارْضِكْ
مِنْ قَبْل مَا تِتْحَزَّمْ بْـ (شَرْشُوْر)
وْنَيْشِنْ عَلَى الْعَادِيْ يَا وِلْد بْلادِي
وِاللِّى شَرَاتِكْ مَا يبَى نَاظُوْر
وِارْمِيْ عِسَى يَمْنَىً رِمَتْ مَا تِعْطَبْ
وْخَلّ الرَّمِيْ بَيْن النَّحَرْ والزّوْر
دِسْمَتْ وْلاَ عِسْمَتْ يِمِيْن ٍ صَابَتْ
طِريْحها مَا يَسْعِفِهْ دِكْتَوْر
(رِدّ الْخِبَرْ طَيِّبْ) وْفَالِكْ طَيِّبْ
يَا النَّصِرْ يَا جَنَّةْ عَدِنْ وِالْحُوْر
هذا كلام الله وهذا شَرْعه
وِالشَّرْع لِوْلاَةْ الأمِرْ دِسْتُوْر
والله وبالله وْتَالله انِّيْ صَادِق
مَا عَنْ ثَرَى هذا الْوِطَنْ مَذْخُوْر
منْ يَخْطِبْ الْحَسْنَا يِقَدِّمْ مَهْره
وِارْوَاحِنَا دُوْن الْبِلاَد مْهُوْر
يَا شْيُوْخنا وْيَا شَعْبِنَا الْمِتْفَانِيْ
إِنْ غَبَّرَتْ وِاذَا حِمَى التَّنُوْر
أمْوَاتْ وَاحْيَا نِفْتِدِيْ دَوْلَتْنَا
لاَ تْكَفّنُوْنَا وْلا نِريْد قْبُوْر
إذَا حِيَيْنَا تْفَاخِرَوْا وانْ مِتْنَا
إبْنُوْا مِنْ جْثَثْنَا عَلَيْهَا سُوْر