أصَابِعِكْ مَا هِيْ سِوَى

وِالْمِرْجِلِهْ مَا هِيْ كَلامْ

يطيب رَجْلٍ ما قِوَى

وِيْبُوْر مِنْ فِعْله سَنَامْ

الْوَقْت وَلَّى وِالْتِوَى

بِالنَّارْ من صَلَّى وْصَامْ

صَبْرِيْ تِشَبَّعْ وِارْتِوَى

وْشَفِّيْ تِوَلاهْ الْمَلامْ

وِالْوَقْت لاَ هَبّ الْهِوَا

يَفْرِقْ فقاره وِالسَّنَامْ

يَا كَمْ حِكِيْمٍ قِدْ غِوَى

ومن زَلّته نِصْح الكلام

وِالذِّيْب بِالْمِرْقَبْ عِوَى

مَا يِنْتِظِرْ شَبْح وْسَلام

والصِّبْح قَفَّى وِانْطِوَى

يَا سَرْمَدِيَّات الظَّلام

وِالْعِشْق وِقْلُوْب الْهِوَى

أطْلال يَحْكِيْهَا الْغَرَامْ