قَالْ (الْفَلاسِيْ) مِقَالٍ حَدّ وَاجِبْهَا

فِيْ مَهْمَهٍ قِدْ نِبَا لِلْقَوْل مِحْيَانِهْ

تْشُوْف عَيْنِيْ وْغَصْب النَّفْس أحْرِمْهَا

وْلاَ ارِدّ عَوْجَا بِعَوْجَا لْنَفْسِيْ.. مْكَانِهْ

يَا سَامِعْ الْقَوْل خَلّ الْعَقل جَادْ بْهَا

لاَ تَاخِذِكْ بَيَّةْ الْعَيْنَيْن بِمْحَانِهْ

غِضّ النِّظَرْ وِاعْلَمْ الرَّحْمن غَاضِبْهَا

أيْقِنْ بحِكْم الْعِلِيْ فِيْ ابْلِيْس وَاعْوَانِهْ

يَا حَيّ مِنْ هُوْ ذَخَرْ بِيْمِيْن حَاجِبْهَا

فِيْ يَوْم عِلْم الْغِبَا لاَ شَكّ تِبْيَانِهْ

(هارون) يِجْمَعْ مَعَ عَبْدٍ محَارِبْهَا

لا مِلْك يِذْكَرْ وْلاَ لِلنَّفْس مِعْوَانِهْ

كِلٍ يِقَاضَى بِحِكْم الْعَدل سَابِقْهَا

مِيْزَانْ عَدْلٍ وِجَبْه الله بَارْكَانِهْ

خَلّ اتِّكَالِكْ عَلَى الْمَعْبُوْد وِاحْفَظْهَا

وْخَلِّكْ عَلَى سِنَّةْ الْمَعْصُوْم بِحْصَانِهْ

فِيْ طَاعَةْ الله تَرَى وِالصَّفّ آمِرْهَا

وْوِلاَةْ أمْرِهْ لِهُمْ أيْمِنْ وْطِعْ شَانِهْ

واوْصَلْ قِصَى ارْحَامِكْ وْإِجْهِدْ مِدَارِكْهَا

تِفْرَحْ وْيِفْرَحْ لَهَا يَا حَظّ لِمْكَانِهْ

الْفِعِلْ يَسْبِقْ وْكِثْر الْقَوْل مِهْرِجْهَا

إِجْدِمْ وْجَدِّمْ لَهَا بِالْفِعل تِبْيَانِهْ