لو غاب شِعْري عَنِّكُمْ فِكْري وَلا يمكن يغيب

استنطقي رِيْح الهوا واستفسري طَرْف السَّحاب

 

يَاتِيْكِ منّي بالحكي نَبْض ٍ سَرَى قوله يجيب

عن ما يكِنِّهْ خاطري وعن آخر أسْبَابْ الغياب

 

مَحْبوبتي يا اجْمَلْ زَهَرْ واحْلَى شِعِرْ وَصْفِهْ عجيب

لامَرّت البِرْج الْعِلِيْ من حِسْنها دَوَّخْ وْذاب..!!

 

كِلّ الجروح بْكَفّها ترجع عن آلامي تطيب

مَرَّتْ سنيني أشْتكي وفي شوفها قلبي استطاب

 

في عَكْسَها كَم من مرايه حاوَلَتْها ما تصيب!!

أصْعَبْ وصوف ٍ حِسْنَها فيها الشِّعِر حاوَلْ وْخَاب

 

في عَقْلي أسْأل كيف أنا وِلْغيرها كِنْت الحبيب

كيف أعْشَقْ الشَّمْعه وشَمْس عِيونها نُوْرٍ مُهَابْ

 

عِشْقي لها مِثْل الدّفا.. مِثْل الأَمَل حِس ٍ غريب

في مِعْطَفْ إحساسي اسْكِنَتْ تلْبَسْ من أحْلامي ثياب

 

أحْيَانْ أراها طِفْلتي ما غيرها الفرحه يجيب

واحْيَان أراها مهجتي ما تامره يصْبح مُجاب

 

من شِفْتها كِلّ الحِزِنْ لى حاوَل إخْمَادِيْ يخيب

والضِّيْق من حَبَّيْتها سافَرْ من ايّامي وغاب

 

تمرْ في فِكْري إذا أسْمَعْ على الموجه «رهيب»

واخْطا وادَخِّلْ إسْمَها يوم أحْسِبْ السَّبْع الْعِجَابْ

 

عَدِّيْ عَلَى قَصْر الْغَلا إن مَرِّكْ الوَقْت الصّعيب

تلقينه فْـ..قلبي أنا هو ينْفِتِحْ لِكْ باب.. باب

 

لو خان وَقْتِكْ ما يِهِمْ ما دامني مِنِّكْ قِرِيْب

لانِّي نديمك للزِّمَنْ وان طال بك وَقْتك وشاب

 

مِنّي وهَبْت القلب لك مِثْل الوطن حِب ٍ وْطِيْب

لك سَهْله وْبَحْره.. سِمَاهْ.. وْطَوْد عِشْقِهْ وِالْهِضَابْ

 

ألفاك في حَرّك إذا عَيَّتْ لك النّسمه تجيب

والفاك أنا نُوْر الدِّفَا لى حاصَرِكْ بَرْد الضّباب

 

لو بَاعِكْ العَالَمْ وقَفْت بْكِلّ ما أمْلِكْ رغيب

أشْرِيْك وَاعْتِقْ مِهْجِتِكْ وارْجو أنا حِبّك ثواب

 

يا زَيْن يا اللّى رِمْش عَيْنِكْ لَيْل وِخْدودك حليب!!

عِنْدي سؤال وْما يرَيِّحْ سائلك غير الجواب

 

وَضْعِكْ معي أحْيَان واضِحْ لِكنْ أحياناً مُريب

وانا خفوقي من برود العاطفه عَانَى وتاب

 

إن كِنْت أنا في دِنْيِتِكْ واقِع وتعريفي (حبيب)

يا ليش لي كلمة (أحِبّك) دَايم ٍ مِنْها تهَابْ

 

الوَقْت يَسْري والأماني عِشْب والسَّاعه لهيب

وان مَرَّت أيَّامْ العمر نِتْحَسَّفْ أيَّام الشَّباب

 

الصَّمْت يَبْعِدْ حِلْمِنَا حَتَّى ولو قلبك قريب

وان طاب لك بِعْدِكْ تَرَى ما احِبّ أنا طَرْد السَّرَابْ

 

وإن كان شَكٍ خَالَجِكْ شُوْفِيْ السِّمَا حولك تجيب

 استنطقي رِيْح الْهِوَا وِاسْتَفْسري طَرْف السَّحَابْ