كِفّ عَذْلِكْ يَا عِذُوْلِيْ بِاسْتِقَامْ
إنْظَرْ لْحَالِكْ عِسَى عِمْرِكْ مِدِيْد
لَى كِشَفْ سِتْر الْمَغَابِيْ ذَا وِثَامْ
وان بَلَغْ عِلْمِهْ فعِدِّهْ مِنْ عِنِيْد
لا تَعَنِّيْ نَفْسِكْ بْغَيْرِكْ مِقَامْ
الذَّهَبْ ما يْسَاوَمْ بْخِرْد الْحِدِيْد
إِنْ قَنَعْ حِر ٍ فلا يِبْرَاهْ سَامْ
وْمِنْ وَغَفْ عَيْنِهْ فَعِدِّهْ مِ الْخِرِيْد
لِلثِّرَيَّا نَاسْ عَالِيْن وْكِرَامْ
وْكِلّ عِرْق ٍ يَنْبِضْ بْدَفْقه وِرِيْد
مِنْ قِطَعْ يَمْنَاهْ مَوْرِدْه السِّقَامْ
وْكِلّ عِرْق ٍ يَنْبِضْ بْدَفْقه وِرِيْد
كِلّ عِقْد ٍ فِيْه من قَطْعه كَلاَمْ
خَلّ عِقْد الْخَيْر لا يِبْرَاهْ حَيْد
لا تِظِنّ بْلَزْمَةْ الْحِرّ بْلِثامْ
تَبْرِيْ الْمَعْطُوْف وِتْرِدّ الْمِقِيْد
لى تِمَلْمَلْ طيْر فِيْ خَفْقه لِزَامْ
لا تِظِنّ بْحَوْمِتِهْ يْرِدّ لِيْد
الزِّمَنْ غَلابْ يَا نِدْر المِقَامْ
وْمَا يِشَا رَبِّكْ بِخَلْقه ذَا وِكِيْد