جِنُوْدِنَا فِيْ سَنَامْ الْكَوْكَبْ الْعَالِيْ

فِيْ قِمَّةْ الْمَجْد وِالرَّايَاتْ مَرْفُوْعه

 

خَوْض الْمَعَارِكْ مَا هُوْ بِالسَّهل يِنَّالي

وِالتَّضْحِيِهْ فِيْ فِدَا الاوْطَانْ مَشْرُوْعه

 

الدَّمّ غالي ولكنّ الْوِطَنْ غَالِيْ

أغْلَى مِنْ اللَّى لِهْ الأرْوَاحْ مَشْفُوْعه

 

بَارْض (الْيِمَنْ) بَيْن رُوْس جْبَالْ وِتْلاَلِيْ

جْبَالها الْمِوْعِرِهْ صَارَتْ لَهُمْ طَوْعه

 

يخَلِّده جِيْل وِتْمَارِيْ بِهْ أجْيَالي

وَقْفَاتْ فِيْ ذَاكِرَةْ الايَّامْ مَطْبُوْعه

 

أهْل الْمَعَالِيْ تِرُوْم الْمَرْكَزْ العالي

الله عطاها العلاه بْرُوْح مَرْفُوْعه

 

قِمَّةْ عَرَبْ نَاسْ (زَايِدْ) قَوْل وَافْعَالِيْ

عِقَّالْ فِيْ الْحَقّ صَعْبِيْن ٍ عَلَى الصَّوْعه

 

الْمَعْمَعه وِالْمِشَاكِلْ وِالتِّزِلْزَالِيْ

كِلِّهْ سِبَبْهَا (عِلِيْ صَالِحْ) وْمَطْمُوْعه

 

وِ(الْحُوْثِيْ) اللَّى عَلَيْنَا دَوْم خَتَّالي

نِلَيِّنِهْ بِالْحِدِيْد وْنِقْطَعْ جْذُوْعه

 

نِكْسِرْ مِطَامِعْ عِدُوْ وِنْحَقِّقْ آمَالِيْ

مواقف الطِّيْب بَارْض الْجَارْ مَزْرُوْعه

 

حِنَّا إعْتِصَمْنَا بِحَبْل الْقَادِرْ الْوَالِيْ

وِحْبَالهم مَعْه بَامْر الله مَقْطُوْعه

 

جَيْش (الإمارات) الاوَّل مَا يِجِيْ تَالي

وْضِرِيْبَةْ النَّصر بِالأرْوَاحْ مَدْفُوْعه